مذكراً ميقاتي بموافقته على بيان دار الفتوى… القادري: الرأي العام بات ينتظر كيف يترجم ميقاتي موافقته على بيان الثوابت الوطنية

تساءل عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري عما إذا كان رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي يتصرف في تأليف الحكومة وفق ما التزم به في بيان الثوابت الوطنية الصادر عن إجتماع دار الفتوى.

ورأى في تصريح "ضرورة تذكير ميقاتي بموافقته على بيان دار الفتوى، وما تضمنه من إقرار بالتشوهات التي أصابت النظام الديموقراطي نتيجة غلبة السلاح واستخدامه في العمل السياسي للتعطيل أو للسيطرة، وتشديده على التجاوزات التي أحاطت ظروف التكليف والتجاهل لإرادة الناخبين وقرارهم، وتحذيره من التخلي عن المحكمة، إن بشكل مباشر أو غير مباشر، في برنامج عمل الحكومة المنوي تشكيله".

وأوضح القادري "أن الغاية من تذكير ميقاتي هي تصويب النقاش والتأكيد أن الرأي العام لم يعد ينتظر أجوبة يقدمها على أسئلة 14 آذار حول المحكمة والسلاح غير الشرعي، بل بات ينتظر كيف يترجم ميقاتي موافقته على بيان الثوابت الوطنية، بعد أن التزم في إجتماع دار الفتوى بثوابت لا يمكن تجاوزها، خاصة وأن أسئلة كثيرة تُطرح اليوم عما هو فاعل إزاء هذه الإلتزامات التي بات مسؤولاً عنها؟ ولماذا يتصرف حتى اللحظة وكأن إجتماع دار الفتوى لم يكن؟".

واستغرب "عدم صدور أي موقف عن ميقاتي إزاء ما يصدر عن حلفائه، لا سيما النائب ميشال عون والرئيس نبيه بري، من مواقف تُضعف موقع رئاسة الحكومة، وتلتف على دور الرئيس المكلف في تأليف الحكومة، عدا عن أنها تؤكد نواياهم في تكريس نتائج الإنقلاب الذي تم تحت ضغط سلاح حزب الله".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل