#dfp #adsense

اهالي معتقلي سجن صيدنايا في سوريا يدعون المجتمع الدولي لوقف “المجزرة التي ينفذها النظام” منذ الاربعاء الماضي

حجم الخط

أعلن أهالي معتقلي سجن صيدنايا أن مجزرة بدأت ترتكب يوم الاربعاء في 16 شباط 2011 بحق أبنائهم المعتقلين والبالغ عددهم خمسة آلاف، على يد مجموعة طائفية تابعة للنظام ويبلغ قوامها أربعين عنصرا يقودها مدير السجن الحالي والمدير السابق لسجن تدمر طلعت محفوض.

وناشد الأهالي في رسالة نشرها موقع “سوريون.نت” المعارض الذي يبث من لندن، المجتمع الدولي التدخل فورا ل”وقف المجزرة الجديدة التي بدأ النظام تنفيذها بحق المساجين في سجن صيدنايا والذي يضم عدداً كبيراً من سجناء الرأي، والذي يزيد عددهم على 5000 شخص.

وجاء في الرسالة أن “المجزرة بدأت بقيام مجموعة من الشرطة العسكرية قوامها 40 عنصراً بالدخول الى السجن واستفزاز المساجين ما ادى الى ردة فعل عفوية من قبلهم فحصلت مواجهات بين الطرفين ما ادى الى سقوط عدد من القتلى والجرحى من الطرفين وتطورت الأمور الى حالة تمرد داخل السجن”.

ووفقا للمعلومات التي وصلت الى الأهالي من داخل السجن، فقد حضر اللواء محمد الشعار الى السجن في اليوم التالي ليشرف على ادارة العملية بنفسه.

وذكّر الاهالي في رسالتهم بما يعيشه السجناء من ظروف مأساوية قاسية لا تحتمل “تتمثل بوضعهم في أقفاص حديدية ومنعهم من التعرض للشمس او التهوية في درجات حرارة شديدة البرودة، مع سوء تغذية يتمثل بنوعية طعام رديئة جدا وقليلة، ما أدى الى تدهور الحالة الصحية بشكل خطير مع انعدام لأي رعاية صحية وانتشار للأمراض الرئوية والسرطانية.

كما وأكد بعض الاهالي “ان عددا كبيرا من المساجين فقد توازنه العقلي والنفسي – هلوسة وجنون – بسبب تلك الظروف الخطيرة المأساوية التي فاقت ما قيل عن سجن غوانتانامو، في وقت يحاول النظام تلميع صورته واظهار نفسه بمظهر جديد وصورة جديدة تختلف عن صورته المعهدة”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل