احيت الجالية اللبنانية في المملكة العربية السعودية الذكرى السادسة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، باحتفال أقيم في السفارة اللبنانية في الرياض، وحضره سفير لبنان لدى السعودية مروان زين وعدد من الشخصيات لديبلوماسية والفاعليات.
وبعد دقيقة صمت وتلاوة الفاتحة عن اروح الشهداء، طالب حسن خولة باسم الجالية اللبنانية "بمعرفة الحقيقة وتحقيق العدالة في جرائم الإغتيال الإرهابية"، مجدداً "دعم عمل المحكمة الخاصة بلبنان وعدم المساومة عليها".
وأشاد بما بذلته المملكة من جهود حثيثة خوفاً منها على لبنان، وعلى الرغم من الوعكة الصحية التي تعرّض لها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، فقد ظل قلبه ينبض نبض ربيع لبنان، ونسأل الله أن يحفظه لنا وللمسلمين والعرب جميعاً"
وحيا "حبيب لبنان رفيق الحريري ورفاقه الشهداء الأحباء باسل فليحان وسمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني وبيار الجميل ووليد عيدو وانطوان غانم ووسام عيد وفرنسوا الحاج وعشرات العشرات من رفاقهم الابرار".
وجدد الالتزام بنهج الرئيس رفيق الحريري ومسيرة نجله الرئيس سعد الحريري، و"لن نساوم على الحقيقة والعدالة، والمحكمة باقية".
وفي المنطقة الشرقية، أقيم احتفال في الذكرى ، ألقى خلاله عمر حنينة كلمة باسم الجالية اللبنانية في المنطقة، فجدد "العهد والولاء للشهيد، وأن نبقى أوفياء له جنباً الى جنب مع الرئيس سعد الحريري".
وقال: "لن نستكين ولن نتراجع حتى احقاق الحق وتحقيق العدالة الدولية وسوق المجرمين اليها".
وشكر "كل الاخوة العرب والدول الصديقة للبنان والوفية للرئيس الشهيد خصوصاً المملكة العربية السعودية على ما قدمته وتقدمه في كل المجالات حفاظاً على استقرار البلد".
وختم: "نتضامن اليوم مع ذواتنا وإيماناً منّا بمسيرة الشهيد ونهجه، رافضين كل محاولات طمس الحقيقة لمسيرة الشهيد الانسانية والعمرانية والمحافظة على العيش المشترك ووحدة لبنان واستقلاله".