افادت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان معظم محطات الوقود في صور ومنطقتها رفعت خراطيمها، فيما شهد العدد القليل من هذه المحطات زحمة سيارات اصطفت للحصول على ما امكن من مادة البنزين، حيث عمد اصحاب هذه المحطات الى التعبئة فقط بعشرة الاف ليرة (لكل من يقوم بغسل سيارته في المحطة).
وابدى مواطنون قلقهم ازاء هذه الظاهرة التي لم يشهدوها منذ عدوان تموز 2006، معبرين عن خشيتهم من ان تطول وتخلف المزيد من الخسائر، لان مادة البنزين حيوية وتدخل في تفاصيل الحياة اليومية للمواطن.
وشهدت المدينة وجوارها حركة سير خفيفة وغير اعتيادية، واقتصرت على اصحاب المصالح والاعمال الضرورية تخوفا من ان تطول الازمة.
وفي النبطية، أكدت الوكالة ان مادة البنزين نفذت نهائيا مساء من محطات المحروقات التي رفعت خراطيمها وتوقفت عن العمل.
واشار امين سر تجمع اصحاب المحطات وسيم بدر الدين الى بدء ازمة البنزين في المنطقة والجنوب، داعيا الى الاسراع في ايجاد الحلول.