اكد النائب وليد جنبلاط انه مقتنع ان ما بدأه في 2 آب كان لتخفيف الاحتقان في الشارع ومنع الفتنة، مشيرا الى انه "في 7 أيار كان البلد على كف عفريت نتيجة "تسرع وتحريض اميركي" و"ما في قائد ما بيغلط".
واعتبر جنبلاط في حديث للمؤسسة اللبنانية للارسال ان القرار الظني يريد "تدمير الوحدة الوطنية"، متخوفا ان "يستخدم الاميركيين الضغط بالسير مع المحكمة عبر افقار لبنان ومخطئ من يظن ان المشروع الاميركي انهار في المنطقة".
ودعا جنبلاط للعودة لـ"روحية الس-س"، موضحا ردا على سؤال لم "يقل احد ان الحريري وقع على وثيقة لوقف التعاون مع المحكمة لكنه وافق على الورقة والضغط الاميركي وادواته نجحوا في اجهاض هذه المبادرة" ومطالب الحريري "كانت سخيفة مقابل تنازله عن المحكمة الدولية" حسب جنبلاط.
وتابع جنبلاط ان الحريري"يدّعي" ان نصرالله رفض البنود التي طرحها، معتبرا انه "اذا توصلت العدالة الى احتقان "لا معنى لها وصارت صوفتي حمرا من كتر ما حكيت بالمحكمة" وآملا معالجة نتائج القرار الظني بالحوار "كي لا نقع بالفخ الاميركي الاسرائيلي المنصوب للبنان امنيا".
واضاف جنبلاط "كنت اتمنى ان يعود الحريري الى "جذور رفيق الحريري وليس الى تلك الجذور" التي تحدث عنها في مهرجان البيال".
وقال ردا على سؤال "سمّينا بأهل الغدر والخيانة والخديعة والحريري يقول انه تحرر ونحن ايضا تحررنا وكيف نكون قد خنّا اذا تمسكنا بالحد الادنى من الوحدة الوطنية، نقول للحريري "طول بالك فكلنا نريد العدالة لكن ليس على حساب خراب لبنان واقتصاده" و"نحن مجروحون من الصفات التي ذكرها الحريري عنا".
واضاف "احدهم قال لي في 11 ايار انه لم يكن ينتظر ان يرى "ابن جنبلاط جبان" ولكني افتخر انني جبنت من اجل الوحدة في الجبل وعدم خرابه واذا كان الجبن يوصل الى الاستقرار فلا مانع.
وعن الحكومة الجديدة، ذكر جنبلاط"طلبنا الاحتفاظ بوزارة الأشغال وبـ3 وزراء ان كانت الوزارة من 24 وزيرا اما ان كانت 30 وزيرا قد "نزمط" بـ4 وزراء واعتقد ان ميقاتي سيذلل العقبات التي يضعها البعض
اما عن مطالب النائب ميشال عون، اوضح جنبلاط "قلت لعون ان الرئيس سليمان وله دوره ولا يمكن الغاء هذا الدور لكن عون متمسك بوزارة الداخلية واكدت له انه لا يمكن الحديث عن الحريري بهذه الطريقة مهما كان ولا ادري ماذا جرى بعدها".
ولفت الى انه "لا يمكن الاستمرار بمنطق ان كل واحد يريد حصته الخاصة واقول لعون انه لا يمكن الغاء دور الرئيس سليمان، 14 آذار يحاولون ان يناورا ويكسبوا وقتا بانتظار القرار الظني ولا يريدون المشاركة ولا يجب ان نعتمد "الكيدية بالتعامل مع الطرف الآخر".
وردا على سؤال، كشف جنبلاط انه يفضل ان يمحو محطات سياسية من ذاكرته وقرر الا يتناول الوضع في سوريا "لانني طويت هذه الصفحة"، متابعا "اطلب من "الثورة في ايران ان تنتبه على نفسها" وارفض الكلام عن شنق خاتمي مثلا".
وجزم جنبلاط "لن اتكلم مع مروان حمادة مجددا فـ"الشهيد الحي" يترأس مجموعة النواب الذين كانوا في اللقاء الديمقراطي ولا ادري ان كنت ساستطيع تسمية نواب في الانتخابات المقبلة".