علم وخبر
موقوف بشبهة التعامل في الجنوب
أوقف فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي صباح أمس مواطناً في بلدة ميس الجبل الجنوبية بشبهة التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية. وبحسب مسؤول أمني، رفيع المستوى، فإن الموقوف الذي يدعى فاروق ش (مواليد عام 1955)، أقرّ بتعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية فور مباشرة التحقيق معه في مبنى فرع المعلومات في الأشرفية. ولفت المسؤول إلى أن الموقوف أشار إلى أن شقيقه، زهير ش، الذي كان يعمل محركاً أمنياً في ميليشيا عملاء إسرائيل، وفرّ إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عند تحرير الجنوب عام 2000، هو من جنّده للعمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية منذ عام 2004. وأكد الموقوف أن شقيقه كان صلة الوصل بينه وبين المشغلين الإسرائيليين، الذين طلبوا منه تحديد مواقع للمقاومة والجيش ومنازل لمقاومين في بلدته وبعض القرى المجاورة. وفي ساعات التحقيق الأولى، لم يعترف الموقوف بدخول الأراضي الفلسطينية المحتلة للخضوع لتدريبات على أيدي المشغّلين الإسرائيليين. ودخلت أمس قوة من فرع المعلومات إلى منزل الموقوف وعيادته (يعمل طبيباً للأسنان) للبحث عن أجهزة يشتبه في أنه كان يستخدمها للتواصل مع الاستخبارات الإسرائيلية.
ميقاتي في طرابلس
ناقش الرئيس المكلف تأليف الحكومة، نجيب ميقاتي، مع مستشاريه ضرورة زيارته لطرابلس التي لم يحضر إليها منذ تكليفه. وفي هذا الإطار، اقتُرح أن يتوجّه ميقاتي اليوم إلى عاصمة الشمال على أن لا تستقبله وفود شعبية، مع التأكيد أنه «سيترك دارته مفتوحة لمن يريد زيارته».
ما قل ودل
بعث مجلس العلاقات الإسلامية ـــــ الأميركية برسائل إلى أعضاء في الكونغرس الأميركي يطلب فيها عدم السماح لمستشار المجموعة النيابيّة لمكافحة الإرهاب في الكونغرس الأميركي، وليد فارس، بتقديم شهادة أمام الكونغرس عن التطرف الإسلامي الشهر المقبل. وذكر المجلس في الرسائل أن فارس كان عضواً في ميليشيا القوات اللبنانية التي اتهمها تقرير كاهان الإسرائيلي بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982.