#dfp #adsense

البطريرك صفير يلتقي شخصيات في روما… متري: هناك استمرار لتغيير القواعد على حساب منطق المؤسسات الدستورية

حجم الخط


استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في مقر اقامته في المدرسة المارونية في روما، وزير الاعلام الدكتور طارق متري والنائب السابق سمير فرنجية اللذان هنآه بازاحة الستارة عن تمثال القديس مارون في روما، وكانت مناسبة جرى خلالها التطرق الى الاوضاع في لبنان والمنطقة.

بعد اللقاء قال الوزير متري ان الجميع يعرف الدور المسيحي والوطني الكبير الذي لعبه صاحب الغبطة والذي سيرسي للمستقبل، لا سيما وان لبنان يمر في ظروف تستدعي وضوح اكبر ورؤية ليس فقط مشغولة بالظرف السياسي المباشر، بل الى ابعد، للمنطقة ولدور المسيحيين فيها، والبطريرك صفير هو من الرجالات الكبار الذين يرون هذا الدور ويتطلعون اليه، ومن الحريصين في الوقت نفسه على الحفاظ على ميزات لبنان بوصفه البلد الذي يوجد فيه دائما فرص حقيقية للقاء في العمق بين المسيحيين والمسلمين، وانطلاقا من هذا فهو قادر على ان يلعب اليوم كما في الماضي دورا في تجديد العالم العربي والنهضة العربية.

واذا كان الحديث قد تطرق الى الاوضاع السياسية في لبنان قال: "ليس بطريقة مباشرة ابدا، فالحديث تناول في شقه الاكبر وضع المنطقة واهمية عمق واتساع التغيرات التي تحصل في المنطقة وتأثيراتها المباشرة وغير المباشرة على لبنان، لا سيما وان هناك الكثير من اللبنانيين، بنظرة ضيقة للخصومات المحلية، يقومون بنوع من اسقاط لوضعهم على الوضع العربي، ولا يفسرون ما يجري في العالم العربي الا على ضوء الخصومات المحلية والنكايات، ويعتقدون وكأن هناك جبهة انتصرت على جبهة، فما جرى ويجري في العالم العربي لا علاقة له بهذه النظرة الثنائية التي تتحدث عن معسكرين في لبنان ومعسكرين في العالم العربي".

وعن الاسباب التي تؤخر تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان، أضاف: "لست مطلعا على خفايا الامور، ولكن الكلام الذي نسمعه عن نوعية الحكومة التي يريدها الرئيس المكلف يقابله كلام عن نوعية الحكومة التي يطالب بتأليفها تدل على ان لا تطابقا بين الاثنين، فالرئيس ميقاتي يؤكد دائما على وسطيته، ومن الطبيعي الى ذلك فإن رئيس الحكومة المكلف بالتشاور مع رئيس الجمهورية يكونا في وسط الحكومة وليس على طرفها".

وعن الضغوطات التي تمنع تشكيل الحكومة لفت الى ان "هناك شيء مهم يجب ان يعرفه الجميع، وهو ان الحكومة يشكلها الرئيس المكلف بالتشاور مع رئيس الجمهورية، والانتقاص من دورهما هو مزيد من الاضعاف لنظامنا، ولقواعد العمل الديموقراطي وفق منطق مؤسساتنا السياسية. والمشكلة التي نعيشها اليوم كانت بالامس، حيث ان هناك من يغير باستمرار قواعد العمل السياسي ولا يوجد بلد في العالم لديه نظام ودستور يحصل فيه هذا الشيء، فاذا اردنا المقارنة بين الطريقة التي تشكل فيها الحكومة الان والتي شكلت فيها الحكومة السابقة والاسبق، نرى وكأنه هناك باستمرار تغيير للقواعد وعلى حساب الاحترام الصارم، ليس فقط لنص الدستور بل لمنطق المؤسسات الدستورية اللبنانية".

واستقبل البطريرك صفير رئيس المؤسسة المارونية للانتشار الوزير السابق ميشال اده، المستشار السياسي للرئيس سعد الحريري الدكتور داود الصايغ، رئيس لجنة الحوار الاسلامي المسيحي الدكتور محمد السماك، رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم عيد الشدراوي، الرئيس السابق للجامعة ايلي حاكمة، مدير مكتب لبنان طوني قديسي، رئيس بلدية فاريا نضال خليل، عضو الهيئة التنفيذية في المؤسسة المارونية للانتشار شوقي الدكاش، السيدة روز انطوان الشويري وافراد العائلة، السيد سركيس سركيس، القنصل ريمون سركيس، المغترب اللبناني في البرازيل طوني شديد وعدد من ابناء الجالية اللبنانية في روما.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل