الآلاف يشاركون في احتجاجات يوم الغضب في العراق

نزل آلاف العراقيين إلى الشوارع الجمعة للاحتجاج على الفساد ونقص الخدمات الاساسية في "يوم الغضب" بأنحاء العراق في استلهام لانتفاضات في العالم العربي مما أثار اشتباكات متفرقة مع قوات الأمن.

وقتل خمسة أشخاص على الاقل وأصيب 75 في اشتباكات بين محتجين وقوات الامن العراقية في عدة بلدات حين حاول متظاهرون اقتحام مبان حكومية وأطلق أفراد أمن النار في الهواء في محاولة لتفريقهم. ووقعت أشد الاشتباكات في منطقتي الحويجة والموصل المضطربتين في شمال البلاع وفي البصرة في الجنوب لكن مع اقتراب حلول المساء لم ترد تقارير عن وقوع هجمات لمسلحين على المتظاهرين. وحذر رئيس الوزراء نوري المالكي من أن القاعدة وغيرها من الجماعات ربما تهاجم المتظاهرين.

و ذكر مصدر في الشرطة في الموصل أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 15 في اشتباكات حيث أضرم المحتجون النار في مبنى حكومي بينما انفجرت قنبلة صوتية وسط المحتجين. وأكّد مصدر آخر أن محتجين أشعلوا النار في مبنى للمجلس المحلي في الحويجة وهي منطقة مضطربة قريبة من كركوك في شمال العراق. وقتل شخصان وأصيب 22 في الاشتباكات.

وفرض حظر على التجول في البصرة حتى السادسة من صباح السبت بعد اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين أسفرت عن إصابة 18 شخصا. وقال شلتاغ عبود محافظ البصرة بجنوب العراق إنه سيستقيل تلبية لمطالب المحتجين.

وأكّد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة علي غانم المالكي لوكالة "رويترز" أن كثيرا من ضباط الجيش والشرطة أصيبوا بالحجارة التي قذفها المحتجون عليهم.

وأصيب سبعة محتجين وجندي في الفلوجة وستة في سليمان بك وثلاثة في الناصرية وثلاثة في الخالدية وفق ما ذكرته السلطات.

وفي ساحة التحرير في بغداد حيث احتشد الآلاف وقعت اشتباكات خفيفة بعدما اقتحم محتجون حوائط خرسانية للحماية من الانفجارات عند جسر الجمهورية القريب والمؤدي إلى المنطقة الخضراء شديدة التحصين والتي تضم مباني حكومية وسفارات. وصرح مسؤول أمني في الساحة بأن قوات الامن تلقت تعليمات بعدم الاشتباك مع المحتجين. ومع اقتراب المساء استخدمت قوات الشرطة والجيش القنابل الصوتية وأطلقوا أعيرة نارية في الهواء لتفريق المحتجين. وفرض حظر على حركة السيارات في العاصمة العراقية.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل