أعلنت جماعات اغاثة دولية عن أن تونسيين ومصريين يقودون سياراتهم في اتجاه الحدود لمساعدة الناس القادمين من ليبيا وكثير منهم يستضيفون غرباء في منازلهم. وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن أكثر من 30 ألفا توجهوا إلى الحدود البرية بسبب العنف في ليبيا خاصة التونسيين والمصريين الذين كانوا يعملون هناك.
وأشارت المتحدثة باسم المفوضة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف مليسا فليمينج إلى أنهم يرون دعما لا سابق له يقدمه مواطنون، مشيرة إلى أن الناس يستضيفون أشخاصا في منازلهم وفي مدارس وفنادق ومراكز للشباب.
وأكّدت نائبة مدير عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر دومينيك ستيلهارت أن الوضع الانساني داخل ليبيا يزداد سوءا مع مضي الوقت،مشيرة إلى أنهم يشعرون بقلق بالغ إزاء العدد المتزايد للناس الذين يغادرون منازلهم بحثا عن الأمان ويحاولون عبور الحدود. وأضافت: "إن الكثير من الناس لم يتمكنوا حتى الآن من مغادرة ليبيا حتى الآن مما يعني أن قد يكون هناك تدفق للأشخاص الراغبين في عبور الحدود الأمر الذي قد يزيد عن قدرة المجتمعات المضيفة".
وتابعت: "نشعر بقلق أن يكون الليبيون في داخل البلاد وفي العاصمة ممنوعين من الفرار"، مشيرة إلى أن الكثير من الأجانب في ليبيا باقون في منازلهم رغم نفاد الطعام خشية تعرضهم لهجوم.