اعتبر القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش ان ما حصل في لبنان اخيراً من انقلاب دستوري ما هو إلا نتيجة للحملة الدموية التي انطلقت عشية انتفاضة الاستقلال في 14 آذار 2005 من خلال الاغتيالات والتفجيرات والأعمال الارهابية وتعطيل المؤسسات الدستورية وإقفال مجلس النواب والاعتصامات ومسألة فتح الاسلام وقد توجت هذه الممارسات السلبية والدموية بالاعتداء المعروف بالسابع من ايار وهو الذي ادى عملياً الى ترهيب جزء من الأكثرية النيابية التي انقلبت مؤخراً لتؤيد تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تحت رعاية حزب ولاية الفقيه.
واكد علوش خلال احياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري في غانا ان هدف المحكمة الدولية هو وقف الاغتيالات السياسية في لبنان أما الفتنة فسببها وجود السلاح غير الشرعي وعلى رأسه سلاح حزب الله لأن هذا السلاح اثبت تهديده الدائم للسلم الأهلي من خلال استقواء فئة من اللبنانيين به لفرض وقائع ميدانية وسياسية على باقي الفئات، كما ان ارتباط هذا السلاح بمشروع ولاية الفقيه يجعله تهديداً للتركيبة اللبنانية التعددية ويجعل من لبنان ورقة في خدمة مشاريع ايران فيتحمل الدمار والتخريب بالوكالة عنها.
ولفت الى ان هدف ملف المحكمة الدولية العدالة اولاً والاستقرار ثانياً لأن العدالة هي المقدمة الأساسية للإستقرار ومن دونها تسود شريعة الغاب ويعود الثأر الشخصي ليسود على مبدأ المحاكمات العادلة.