كشفت معلومات سرية، سربتها مصادر مطلعة من دمشق الجمعة ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد، يعكف في هذه الايام على دراسة التداعيات المرتقبة للانتفاضات والثورات، التي شهدتها وتشهدها دول عربية عدة، وخصوصا كيفية مواجهة احتمال نشوب انتفاضة مشابهة في سوريا.
ونقل موقع " الشفاف " عن المصادر، انه جرى الاتفاق داخل القيادة السورية، على خطة استباقية، على مستويات متعددة، أمنية وسياسية وإدارية، بوشر العمل بها، لمنع حدوث أي انتفاضة بحيث تعمل الخلايا الأمنية السورية على قمع أي محاولة للتظاهر او التجمع في مهدها.
وأضافت المصادر، ان قرارا اتخذ، بالشروع في عملية تطهير إداري، تبدأ بإقالة رئيس الوزراء الحالي محمد ناجي العطري، وعدد من الوزراء والمسؤولين الذين سيتم اتهام بعضهم بالفساد والتقصير الاداري، ومحاكمتهم وإنزال عقوبات شديدة في حقهم بالتزامن مع حملة إعلامية، لتلميع صورة النظام، الرافض للفساد والاستهتار بمصالح الناس وشؤونهم.
وأوضحت ان مثل هذه المحاكمات، ستتم في حال سقوط النظام، إلا أنها ستكون أعم وأشمل، في حين انها إذا حصلت في ظل النظام الحالي فسيتم التضحية ببعض الرموز الفاسدة او المقصرة في خطوة استباقية، قد تساعد في استيعاب أي انتفاضة قد تحدث، وتاليا النأي بسوريا عن التغييرات والثورات التي تعصف بالمنطقة.
الأسد وضع خطة استباقية لتلافي أي تظاهرات احتجاجية
المصدر:
السياسة الكويتية