تبدو قوى الأكثرية السابقة والمعارضة الحالية شديدة الحرص على عدم الذهاب بعيدا في المواجهة مع النائب وليد جنبلاط، رغم أن انتقاله منها أفقدها الأكثرية وقلب موازينها لصالح "8 آذار" لأول مرة منذ عام 2005. وردا على سؤال لصحيفة "الشرق الأوسط" عن المواقف الأخيرة لجنبلاط، اشارت مصادر الحريري الى انه لن ينسى لجنبلاط ولجمهوره، الوقفة التي وقفوها بعد اغتيال الرئيس الراحل رفيق الحريري في عام 2005، والتي كانت تأسيسية في حركة "14 آذار"، مؤكدة أن جنبلاط لم ولن يتهم يوما بالغدر من منزل رفيق الحريري.
واضافت المصادر: لسنا بوارد أي إساءة إلى جمهور وليد جنبلاط الذي تربطنا به علاقات وفاء متبادل، وبالتالي فلن نعلق على ما قاله.
أما فيما يتعلق بقوى "14 آذار" فهي تتجه إلى إعلان "وقف الاتصالات" مع رئيس الحكومة المكلف والانتقال رسميا إلى المعارضة.