سأل رئيس مجلس النواب نبيه بري الجمعة امام زواره عن التباطؤ في عملية تأليف حكومة الرئيس ميقاتي ما دامت أسماء الافرقاء المرشحة من جهة واحدة ولا تختلف على موضوعات سياسية عدة. وعلى رغم ملاحظته السريعة هذه، فهو يتحدث باطمئنان عن طريقة ميقاتي في التأليف ولا يحبذ الدخول في "الصراع على الحقائب" بين رئيس الجمهورية ورئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون.
ويقول: "لماذا كل هذه الضجة على الحقائب السيادية وتوزيعها على الافرقاء، ولماذا يغرقون بها اللبنانيين كل يوم في ظل الكابوس المعيشي الذي يهدد حياة عائلاتهم؟ أليست وزارة الطاقة بعد اكتشاف البترول والغاز في البر والبحر في لبنان أهم من وزارة الدفاع من دون تقليل دور الاخيرة والجيش بالطبع".
ويعترض بري على ما يسمى الحقائب السيادية (الداخلية، الدفاع، المال والخارجية) وحصرها بطوائف معينة في دلالة على تراجع الحياة السياسية في لبنان الى الوراء، وأنه في السابق ثمة شخصيات تسلمت رئاسة مجلس النواب من غير الوجوه الشيعية.