أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت الى ان "ما سيصدر عن لقاء نواب قوى "14 آذار" الأحد مرتبط بكل التطورات السياسية الأخيرة خاصة في موضوع تشكيل الحكومة والتوجهات القادمة، لافتاً الى ان هناك توجهاً واضحا لفريق "14 آذار" وهو رفض الاستمرار بهذه اللعبة المواربة لأن فريق 8 آذار والرئيس ميقاتي لم يقدموا أي شيء ايجابي على صعيد المشاركة الحقيقية في حكومة وحدة وطنية.
وأكد فتفت في حديث لـ"صوت لبنان" (93.3) انه لم يكن يوجد لدى الفريق الآخر نية حقيقة باشراك "14 آذار" بالحكومة القادمة، ورجح التمسك بـ"لا" قاطعة في الحوار مع الرئيس المكلف مستندًا الى حديث ميقاتي في طرابلس في الأمس.
وعن هذا الكلام قال فتفت "هذا كلام رمادي تعودنا عليه ولكنه لا يقطع الأمور بأي شكل من الأشكال"، لافتا الى أن الآخير لم يأت حتى على ذكر المحكمة كما أنه تحدث عن استعمال السلاح في وجه العدو فقط ناسيا القمصان السوداء في شوارع بيروت.
ورأى فتفت ان ميقاتي وحتى يحافظ على وسطيته التي يدعيها، عليه أن يقارن بين المطالبة بحماية المقاومة والمطالبة بحماية المحكمة.
اما عن عودة الملك السعودي الى الرياض وتأثيرها فقا فتفت "اذا كان المقصود بالسؤال مسعى الـ س – س فهذا المسعى تم تجاوزه وكلام جنبلاط يؤكد هذا الموضوع".
وأشار فتفت الى ان ما يحصل في العالم العربي من مؤشر للديمقراطية انطلق من بيروت في ربيع 2005، لافتا الى أن ما سيطلق في ربيع بيروت 2011 هو نقطة التقاء مع ما يطلق في المنطقة العربية ولكنه سيؤكد 3 مواضيع أساسية هم: الدستور والطائف، المحكمة والعدالة واحترامها والموضوع الداخلي من الاستراتيجية الدفاعية والسلاح غير الشرعي.