#adsense

هل يكون التغيير والاصلاح بتجاوز الدستور والتطاول على الرئاسة الاولى؟… زوين: لقاؤنا في 14 آذار لنقول نعم للحرية ولا للسلاح اللاشرعي

حجم الخط

أكد المنسق العام لتجمع "ملتزمون" نجيب زوين ان "استعمال السلاح اللاشرعي من قبل حزب الله وحلفائه ادى الى "اقالة" حكومة الرئيس سعد الحريري الميثاقية، وضغط السلاح اللاشرعي لحزب الله انتج اكثرية برلمانية جديدة واكثرية غير شرعية انتجت تكليف غير شرعي، وتسعى لتأليف حكومة غير شرعية وغير ميثاقية. هذا في القانون اما في الواقع وفي لحظة إنبعاث الشعوب العربية طلبا للحرية والكرامة، يجد اللبنانيون أنفسهم، بعكس تيار التاريخ، مهددين بحريتهم وكرامتهم وعلى وشك أن يخسروا نظامهم الديومقراطي وأسس دستورهم ودولتهم المدنية، بسبب سيطرة السلاح وأيديولوجيته التوتاليتارية، وبسبب هيمنة النظامين الاحاديين السوري والإيراني على وجهة لبنان وسياساته. ولن تكون الحريات الفردية والعامة وحدها في خطر، لكن أيضا طريقة حياة اللبنانيين وثقافتهم وصيغة عيشهم المشترك وإقتصادهم وعلاقتهم بالعالم الحر وبأشقائهم العرب".

وشدد زوين في مؤتمر صحافي لاطلاق حملة "نعيد الحق لاصحابه" بعنوان "لوين أخدتو صوتي"، في اوتيل لو غبريال – الاشرفية، على ان "وجودنا في ثورة الارز ليس وجودا ظرفيا او عابرا، ولا هو نتيجة لتبعية سياسية او لمصلحة شخصية، بل هو عن قناعة وايمان. فثورة الارز امتداد لتراث من الحرية والتعددية، وتمثل ثقافة السلام والعدالة وقبول الآخر واحترام الذات الانسانية. لان ثورة الارز تعكس فعلا لا قولا التراث الروحي التعددي والمتجذر في التاريخ المبني على المحبة والتسامح".

وأضاف: "اما التغيير والاصلاح اللذان يبشروننا بهما ويدعوننا اليهما ما هما الا دعوة لالغاء الذات… كيف لا وهم يدعوننا الى تغيير جلدنا ومبادئنا وثوبنا للانضمام اليهم، على ما قاله النائب ميشال عون"، سائلا "هل المطلوب ان نتخلى عن تاريخنا ومبادئنا ونتنكر لشهدائنا للدخول الى جنة الحكم؟ لكن من ساواك بنفسه ما ظلمك، الم يتخل النائب ميشال عون عن تاريخه وتراثه وشهدائه ليلتحق بركب النظام السوري وحلفائه في لبنان؟. وهل يكون التغيير والاصلاح بتجاوز الدستور والقوانين، وبسياسة التشفي والكيدية والروح الثأرية وزرع الفتن بين مكونات الوطن الواحد؟ وهل يكون التغيير والاصلاح واستعادة صلاحيات رئيس الجمهورية بالتطاول على مقام الرئاسة الاولى وتهميش دورها لغايات شخصية؟.

ونبه الى ان "الديموقراطية في خطر،الحريات الفردية والعامة في مهب الريح وملامح حكم احادي، وتوتاليتاري موجه قد بدأت طلائعه".

وأضاف:"ان قرارنا هو مواجهة هذا المخطط الخطير الهادف إلى تغيير هوية ووجه لبنان التعددي، والإنقضاض على مكتسبات إنتفاضة الإستقلال وثورة الارز".

وتوجه الى رئيس الجمهورية "الوحيد المؤتمن على الدستور والوحيد الذي اقسم اليمين للحفاظ على الوطن والهوية والكيان" طالبا منه "عدم المساهمة بضرب مسيرة السلم الاهلي والعيش المشترك وبعدم التوقيع على مراسيم تأليف الحكومة".

ودعا النواب "الذين تخلوا عن قواعدهم وخذلوا ناخبيهم ان يعودوا الى موقعهم الطبيعي، او ان يستقيلوا، قبل فوات الاوان وقبل ان يأتي يوم الحساب". كما دعا "الى اجراء انتخابات مبكرة".

وختم زوين:"يا من تواجدتم في ساحات الحرية بملء ارادتكم لا تستسلموا للخديعة ولا تسمحوا للسلاح اللاشرعي، الذي اخاف بعضا من نوابكم، أن يملي عليكم قراراتكم، ولا تجعلوا ضميركم يؤنبكم ان تغيبتم عن ساحتكم. لقاؤنا معا في 14 آذار لنقول نعم مدوية للحرية والكرامة والعدالة… ولا قوية للسلاح اللاشرعي. نعم لدولة مدنية عصرية وحكم يمثل الفئات والاطياف اللبنانية كافة يظلله الدستور وترعاه القوانين".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل