توقعت مصادر وزارية في قوى 14 آذار أن تتوسّع الحملة على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، اما لإخضاعه او لايجاد ثغرة ما بهدف السعي الى تقصير ولايته، مشيرة الى ان دلالات هذه الحملة بدأت مع الكلام الذي أطلقه الوزير السابق وئام وهاب في الأيام الأخيرة، خصوصاً لجهة الحديث عن برنامج خاص للرئيس ميشال سليمان وانتقاد نشاط دوائر بعبدا ورفض إعطائه حصّة وزارية، كما أن معظم مواقف العماد ميشال عون تصبّ في هذا الإطار ايضا.
وانتقدت المصادر لوكالة "أخبار اليوم" المواقف الصادرة عن وهاب، مستغربة كلامه عن ان الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي يعتمد سياسة فرفكة الأيدي، ورئاسة الجمهورية غائبة بالكامل وليس لديها أي دور.
من جهة اخرى، توقفت مصادر المعارضة الجديدة عند تصرفات وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، الذي "يحاول ان يُظهر نفسه كأنه بطل قومي"، وقالت: "في الواقع الرئيس سليمان والرئيس سعد الحريري عملا على موضوع خفض سعر صفيحة البنزين 5000 ل.ل.، في حين يسعى باسيل الى استثمار الأمر وكأنه مارس ضغطاً بهدف الوصول الى هذه الخطوة".
وأوضحت أن سليمان والحريري وجدا مخرجاً قانونياً لتخفيض سعر صفيحة البنزين، عبر إصدار مرسوم استثنائي.
وقالت: "إذا عدنا الى حكومة الرئيس فؤاد السنيورة التي وضعت سقفاً لسعر الصفيحة ثم ثبّتته في مواجهة الارتفاع العالمي لأسعار النفط، فاليوم لا يمكن اللجوء الى هذا الخيار لأننا في ظل حكومة تصريف الأعمال التي لا يحقّ لها أن تعقد الجلسات، خصوصاً وأن قرارا كهذا يصدر عن الحكومة وليس عن وزير الطاقة وحده".
وفي هذا السياق، انتقدت المصادر نفسها التهديد الذي وجّهه باسيل الى المجلس الأعلى للجمارك، قائلة: "لا يحق للوزير كائناً من كان ان يعطي قراراً للمجلس الأعلى للجمارك الذي لا يتلقى الأوامر من وزير الطاقة بل من مجلس الوزراء مجتمعاً".
وأضافت: "وزراء تكتل "التغيير والإصلاح" يتحدثون دائماً عن إنجازات لهم في حين ان لا علاقة لهم بها".
وفي سياق منفصل، ورداً على سؤال حول التحضيرات لمؤتمر البريستول الأحد، اكدت المصادر ان "كل نواب 14 آذار الستين سيكونون غداً في البريستول"، مشدّدة على أن التحضيرات الفعلية ليوم 14 آذار قد بدأت جدّياً.
وختمت بالقول: "دخلنا في معركة كبيرة، بدايتها الحملة المركّزة على رئيس الجمهورية".