تدور مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الامن السبت في قلب العاصمة التونسية. وسمع دوي انفجار قوي عند قرابة الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي، من دون ان يتسنى على الفور تأكيد طبيعته في حين سمعت رشقات من اسلحة اوتوماتيكية.
وقامت لاحقا مروحيات تابعة للجيش التونسي بالتحليق فوق المنطقة.
وفي وقت سابق، اطلقت قوات الامن عددا كبيرا من القنابل المسيلة للدموع وطلقات تحذيرية في الهواء، في حين امطرها المتظاهرون بوابل من الحجارة.
وحاول عناصر شرطة مكافحة الشغب وآخرون باللباس المدني معظمهم ملثمون، اقامة حاجز امام المتظاهرين الذين استمروا في رمي الحجارة في مستوى شارع باريس المتفرع من شارع الحبيب بورقيبة.
واوقفت الشرطة بعنف العديد من الاشخاص وطلبت تعزيزات، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.
واقتلع متظاهرون لوحات اعلانية وكراسي لاستخدامها في محاولة وقف تقدم عربات الشرطة.
وتشارك شابات تونسيات في المواجهات وتلقين الحجارة على الشرطيين الذين يرمزون في اعين الكثير من التونسيين الى نظام زين العابدين بن علي الذي اطاحت به انتفاضة شعبية في 14 كانون الثاني الماضي.
وهرع جنود لمساعدة قوات الامن غير ان المتظاهرين بدوا مصممين على طرد قوات الامن، لاجبارها على التحصن داخل وزارة الداخلية القريبة من شارع باريس.
وتناثرت في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي في العاصمة التونسية الذي غطته سحب من الغاز المسيل للدموع، الحجارة وحاويات القمامة والحواجز الحديدية.