أكد منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" النائب السابق فارس سعيد لـ"السياسة" "أن لقاء "البريستول" سيُطلق بصورة واضحة وغير جزئية إعلان المعارضة العامة والشاملة بوجه الانقلاب الذي أدى إلى تكليف الرئيس ميقاتي تشكيل الحكومة".
واضاف "إذا كان البيال أعلن المعارضة الجزئية وكانت واضحة عند طرف معين في " 14 آذار"، فإنه في مؤتمر البريستول سيتم إعلان المعارضة العامة والشاملة لكل مكونات " 14 آذار" لمواجهة الانقلاب الذي حصل من خلال تكليف الرئيس ميقاتي، حيث ستكون هناك معارضة جدية إسلامية مسيحية، واضحة المعالم".
وكشف سعيد عن اجتماع ثان لقوى "14 آذار في "البريستول" أيضاً، حيث ستقدم هذه القوى وثيقة سياسية تحدد في طياتها توجهاتها من خلال الربط مع حركة التغيير الكبرى التي تحصل في العالم العربي، كما أنها ستحاول تقديم نفسها بحلة مختلفة من أجل أن تمد اليد إلى جميع من يريدون المساهمة والمشاركة في بلورة مفاهيم "14 آذار".
وفي سياق متصل، أكد القيادي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش، أن اللقاء النيابي لـ"14 آذار" الذي سيعقد اليوم في "البريستول"، هو للإعلان بشكلٍ نهائي وقاطع عن رفض "14 آذار" المشاركة في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي والانتقال إلى المعارضة، كاشفاً لـ"السياسة" أن الإيحاءات صدرت عن الرئيس المكلف، كانت تؤكد بأن ليس لديه أجوبة على السؤالين المركزيين لـ"14 آذار" بما يتعلق بالمحكمة وسلاح "حزب الله".
وأضاف أنه كان ينقل عن ميقاتي بأنه كان يقول في مجالسه الخاصة، بأنه ليس مضطراً للإجابة على أسئلة تلزمه بمواقف لا قدرة له على تنفيذها، مع أنه سبق وأعطى أجوبة بهذا الخصوص للمجلس "الشرعي الإسلامي" الذي عقد في دار الفتوى، وكان يمكن أن تكون هذه الأجوبة، جواباً أيضاً على أسئلة "14 آذار" لو أنه التزم بها، ولكن يبدو أنه تعرض لضغوط كثيرة بعد حضوره لقاء دار الفتوى جعلته يطلق مواقف ضبابية لم تقنع فريقنا.
وتعليقاً على موقفه من المحكمة والسلاح في الكلمة التي ألقاها في طرابلس، وصف علوش كلام ميقاتي بأنه "من وحي المناسبة لا أكثر ولا أقل ولا يمكن أن يُبنى عليه في كل الأحوال".