أكّد وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال إبراهيم نجار أن جهات عدة تسعى لتشكيل حكومة من لون واحد، مشيرا إلى أنه في حال تشكيل مثل هذه الحكومة ستبدو وكأنها "حكومة إستفزاز"، وستتعرض لردات فعل داخلية وإقليمية. وأضاف: "هناك مبادئ أساسية تصر عليها قوى "14 آذار"، وإذا كان ولا بد ان تتفق هذه المبادئ مع مشاركتها في الحكومة، لا مانع إذا تأمنت بعض الضمانات من المشاركة في الحكومة"، لافتا إلى أن أي حكومة ستشكل إذا لم تكن مدخلاً للاستقرار في لبنان، فهي ستشكل تهديداً لاستقرار الدول المجاورة.
نجار، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"(100.5)، رأى أن الإنقلاب الذي حدث مؤخرا أتى بسبب تحول موقف رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، والتغيير الذي طرأ على مواقف بعض نواب طرابلس، موضحا أن ما حصل من تغير في موقف جنبلاط أتى نتيجة أحداث 7 ايار، في حين أن نواب طرابلس لديهم سياسة حريرية، ولكن من دون رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري. وأضاف: "لن أقوم بأي خطوة خارج التنسيق مع قوى 14 آذار"، مشيرا إلى أنه إذا أعلنت اليوم هذه القوى أنها لن تشارك في الحكومة ستتشكل الحكومة قريبا إلا إذا برزت تناقضات كبيرة داخل الفريق الآخر.
وختم نجار: "نحن اليوم في بحر هائج والدول العربية تشهد سقوط حائط برلين، وهذا الحدث هو الابرز بعد 11 ايلول، من خلال سقوط الإستبداديات القائمة على السلطة".