#adsense

علوش: المهمّ لـ”14 آّذار” تصويب إتجاه المعركة بمواجهة السلاح والهدف اسقاطه والتخلص منه نهائياً

حجم الخط

أكّد عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" مصطفى علّوش أنَّ المهمّ بالنسبة لـ"14 آّذار" تصويب إتجاه المعركة، فهي ليست بوجه الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، وإنما بمواجهة السلاح غير الشرعي، لافتا إلى أنَّ العلاقة مع حكومة ميقاتي تتوقف على كيفية إدارة الأمور والتعاطي مع القرارات الدولية، فالهدف هو اسقاط السلاح غير الشرعي والتخلص منه نهائياً، لأنه السبب الرئيس في الإضطراب السايسي والاجتماعي في لبنان. وأضاف: " ميقاتي ألقى خطاباً بجموع لم تكن غفيرة في طرابلس، وهو يحاول إعطاء انطباع انه مالك المسألة، إلا أنَّ الكل يعرف وهو أيضاً أنَّ من يدير الدفة هو "حزب الله" من جهة وسوريا من جهة أخرى والشهوات من خلال الحلفاء وليس هو".

علوش، وفي حديث إلى قناة "أخبار المستقبل"، لفت إلى أن كلام ميقاتي عن العدالة يبين ان هذه مسألة هي للتمويه عن الأمر، لأنَّ آلية تحقيق العدالة هي المحكمة الدولية وهي الأساس، في حين أنه لم يذكر أي شيء عن المحكمة الدولية.، مشيرا إلى أن ميقاتي لم يذكر مرة موضوع المحكمة الدولية.

وأكد علوش أن اجتماع "البريستول" هو إجتماع نيابي، لوضع حد نهائي للغط الذي حصل على مدى الأسابيع الماضية في موضوع مشاركة قوى "14 آذار" في الحكومة المقبلة، مشيرا إلى أن كلمة رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري التي سيلقيها الإثنين هي تتمة لكلمته التي ألقاها في "البيال"، للتأكيد على الثوابت، ووضع نوع من الخطة للإتجاهات القادمة، بلإضافة إلى إعلان مواقف جديدة وواضحة حول العلاقات مع القوى المحلية.

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل