#adsense

الوزير ليس وليا بلطجيا “يتسلبط” على حقوق اللبنانيين… زهرا لباسيل: عندما أسقط القرار من يدك واضطررت لاصدار جدول الاسعار ادعيت أن الانجاز هو انجازك

حجم الخط


حيا عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا "كبيرا من بلادنا" البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الذي اختار في عز عطائه أن يترك للآخرين ان يختاروا خلفا لقيادة السفينة، مشيرا إلى أنه هو من أعطانا اياه الله ومن نتائج عمل الروح في الكنيسة والتاريخ. وأضاف: "غبطة ابينا البطريرك هو ومن دون منازع أب الاستقلال الثاني".

زهرا، وخلال لقاء نظمته الجامعة الشعبية في "القوات اللبنانية" في منطقة البترون في مركز "القوات" في بجدرفل في قضاء البترون، رأى ان "نداء المطارنة الموارنة في ايلول 2000 هو بداية طريق انتفاضة الاستقلال والحصول على الاستقلال الثاني، وعمل الروح لا يكون من خلال عجائب يومية بل يكون في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، هكذا أعطانا الله في الـ25 سنة الاخيرة والتي هي من اصعب ايام الوجود المسيحي والحر والفاعل في لبنان والشرق، رجل حكيم وعظيم حافظ على ارث البطاركة العظام في الكنيسة المارونية المشرقية المرتبطة عضويا بالكنيسة الكاثوليكية الجامعة وفي عز عطائه وتألقه وقدرته على ادارة الكنيسة أراد، وليس كالذين يتمسكون بالسلطة ويفتشون عن كيفية اللعب على القانون، بل أراد أن يأتي غيره ويطمئن بأن رعيته وكنيسته بألف خير وأن العمل مستمر في موقعه الطبيعي".

وشكر زهرا "الرب على عطيته، البطريرك صفير، خلال هذه المرحلة وصلواتنا للآباء الأساقفة أن يكون الروح القدس معهم لاختيار من يؤتمن على هذا الموقع التاريخي الوطني الكبير وأن تستمر سيرة البطاركة القديسين في كنيستنا المارونية مع خلف السيد البطريرك مار نصرالله بطرس صفير".

واشار زهرا الى أنه "نادرا ما شاهدنا في تاريخنا الحديث شخصا يجمع لويس الرابع عشر، ملك الشمس وظل الاله على الارض الى الماريشال بيتان والتقديمات التي يقدمها للاحتلال والوصاية ويدعي أنه نابليون، بالطبع عرفتم عن من أتكلم ، الله أرسل لنا شخصا مستعدا لكل شيء في سبيل السلطة، مستعدا لأن يقدم شعبه وكل مقومات الوجود المسيحي الحر والفاعل في لبنان والشرق وصولا لتقديم رأس رئاسة الجمهورية وكل المؤسسات وكل ما يقوم عليه الوجود المسيحي الحر والفاعل في لبنان والشرق، فقط من أجل وصوله الى السلطة الأولى واختزاله الكل وتمثيل الكل، مع ادعائه بأنه نظيف واصلاحي وكلنا نرى الاثمان التي يدفعها، هو مستعد لأن يقدم رأسنا نحن المسيحيين وليس السياسيين ليختزل الكل بشخصه ويتصرف وكأنه فوق كل السلطات وفوق الدستور والقانون".

وأضاف: "والادهى من ذلك أن لديه صغارا وأصغر منه ينفذون سياسات وينتفخون الى حد أنهم لا يرون سوى خيالهم عند طلوع الشمس ويصدقون انهم يستطيعوا اختزال السلطة والدستور والقانون وأن ينتهزوا كل انجاز يعطى للشعب اللبناني ليدعوا أنه انجاز شخصي وفي الواقع هم أفسد الفاسدين في كل مراحل التاريخ الحديث في لبنان وممارساتهم تدل عليهم من تلزيمات من دون مناقصة الى اختصار السلطات بشخصهم وصولا الى مصادرة أموال الدولة وتركها دون تسليمها للمالية العامة الى اتخاذ قرارات غير قانونية بحجة انها لمصلحة الناس وعندما تتخذ قرارات قانونية يدعون أنها نتاج سياستهم. وأحد هؤلاء عجيبة منطقتنا وزير الطاقة المدعي الذي نوجه اليه اليوم سؤالا : اذا كان تخفيض أسعار المحروقات من صلاحيتك لماذا لم تخفضها عندما كنت وزيرا كامل الصلاحية؟ لماذا انتظرت استقالة الحكومة وخاطبت ادارة لا علاقة لك بها؟ ومنذ متى وزير يخاطب ادارة تابعة لوزارة أخرى وهو يتبهور عليهم لاجبارهم على اتخاذ القرار؟ منذ متى تخضع المالية العامة لأمزجة وزراء في لبنان؟ ومنذ متى سعى فعلا لتخفيض سعر المحروقات؟ دعونا نتذكر أنه عندما بدأت تتفاقم أسعار المحروقات في 2006 و2007 ، قامت حكومة الرئيس السنيورة أي حكومة الاستقلال الثاني في لبنان بوضع سقف للمحروقات ودفعت دعما لمنع تجاوز المحروقات المستهلكة من الشعب اللبناني هذا السقف، وصل برميل البترول الى 150 دولار ولم تتجاوز صفيحة البنزين ال32000 ليرة، أتذكرون؟ هذه حكومة ملتزمة بشعبها. لاحقا انهارت أسعار البترول نتيجة تطورات حصلت في العالم ووصل سعرها الى 48 دولار عندها اتخذت الحكومة قرارا بوضع رسم استهلاك على البنزين لأننا كلنا نعرف أن مالية لبنان تقوم على الخدمات والحركة الاقتصادية والسياحة، والدخل الوحيد المضمون للحكومة اللبنانية هم من الجمارك والـTVA ومن الخليوي ومن المحروقات، وبالمقابل لدى الدولة اللبنانية أكبر جهاز رسمي مترهل ومتضخم على مستوى العالم، كل الذين لا يدفعون الضرائب والذين يستوردون مواد بناء والكترونيات وكل أنواع السلع بدون جمرك بحجة أنها عائدة لمرجع ديني ما أو للمقاومة ويغرقون السوق بها ويستهلكون أكثر من 75% من موارد الدولة على خدمات لجماعاتهم وعلى اشخاص لا يذهبون الى وظائفهم وعلى تشبيحات على القطاع العام، وبالتالي الحكومة كانت مضطرة ومن أجل تحقيق التوازن المالي في ظل انخفاض أسعار المحروقات عالميا لأن تضع رسوم استهلاك على المحروقات محليا، وهذا العام عدنا نشهد أزمة في المحروقات وارتفاع مضطرد وسريع، وما ان بدأت الحكومة بالتفكير، وبشكل قانوني وعلمي، في كيفية مواجهة هذا الارتفاع وعدم انعكاسه على المستهلك اللبناني، قاموا بانقلابهم وأسقطوا الحكومة!!! وبعد الانقلاب واسقاط الحكومة بدأت القرارات وادعاء البطولات الوهمية، وبدأت القرارات غير القانونية والادعاء بالحرص على مصلحة الناس الى أن بدأ الرئيسان سليمان والحريري بالتفتيش عن السبيل القانوني لتخفيف الأعباء عن المواطن اللبناني وبانتظار الوصول الى هذا الحل، بدأت الازمات تتراكم كل اسبوع على مدى يوم أو يومين الى أن تنحر الشاب (الوزير باسيل) ولم يوقع وكأن الناس ملك بيت أبيه وأجراء لديه يعطيهم ساعة يشاء ويقطع عنهم عندما يريد".

وتوجه الى الوزير باسيل: "فهمنا يا ابني أن الطائف يقول أن الوزير هو سيد وزارته انما أنت نسيت أن الوزير ليس سيد كل اللبنانيين وليس سيد أرزاق ومصالح اللبنانيين وليس بلطجيا يتسلبط على حقوق اللبنانيين. وقد بادر رئيس الجمهورية بالتفاهم مع رئيس الحكومة الى تخفيض سعر صفيحة البنزين 5 آلاف ليرة فزعل الشاب لأن القرار لم يصدر عنه ولفترة ساعات حرم الناس من المحروقات وعندما أسقط القرار من يده واضطر لاصدار جدول الاسعار ادعى أن الانجاز هو انجازه وانه لو لم يقم بالضغط على الرئيسين لما صدر القرار، ويريدون احتكار تمثيل المسيحيين ويديروا شؤون كل اللبنانيين ويدعون انهم اصلاحيين".

وتوجه زهرا الى فريق "8 آذار" بسلسلة من الاسئلة: "هل بالكيدية تديرون البلدان؟ هل باقصاء الآخرين تعمرون مستقبلا؟ هل بالفساد العلني الذي تدعون انه اصلاح تريدون اقناع الناس انكم تحققون التغيير؟ على كل حال اذا كان التغيير بالقضايا الاجتماعية والانمائية كالتغيير بالسياسة فتغييركم مفضوح ومكشوف وكامل ومعروف، خطاب مقلوب 180 درجة عن كل مشروع الشعب اللبناني، خطاب منقلب على المشروع التاريخي للمسيحيين في لبنان، على الدولة والمؤسسات والدستور والقانون، لا هم لمشروعكم الا ارضاء لاسيادكم ومن يعدوكم كذبا لأننا لن نسمح بتحقيق الوعد بأنهم سيولونكم السلطة رغما عن أنوف الناس".

واضاف: "ليفهموا ان انقلابهم ليس برسم الاستقلال، رئاسة الجمهورية أكبر من ان يحددوا هم موعد بداية الولاية وموعد نهايتها، وكيفية بدايتها وانتهائها، الانقلاب أعجز من أن يحقق أهدافه وليتعظوا من حلفائهم الأقوياء بالسلاح كيف أنهم لا يتجرأوا على تعشكيل الحكومة بعدما أقدموا على الخطوة الاولى من الانقلاب. وليعلموا ان لبنان لا يدار بالقوة ولا يحكم بالبهورة ولا يصادر من مجموعة قباضايات، لبنان عصي على كل هذه المشاريع، عمره مئات السنين كدولة، عمره آلاف السنين كشعب وكيان وسيستمر آلاف السنين بلدا للحرية والسيادة والتنوع والشراكة والديموقراطية وكل الذين استعملوا وسائل الترهيب هم الى زوال".

ودعا الى المشاركة في مهرجان 14 آذار وقال:"سنحمل العلم اللبناني مرة جديدة وسننزل الى ساحة الشهداء كي لا يحمل اولادنا بنادقهم في المستقبل،سنثبت ارادتنا ونقول ما نريد ونصحح توجهنا ونصحح التوازن في البلد لأننا لسنا مستعدين لحمل السلاح ولن نسمح لأي كان بأن يستمر في حمل سلاحه في لبنان".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل