#adsense

السلاح استعمل لاقصائنا… فتفت: اذا اراد ميقاتي ان يكون وسطياً عليه ان يضيف الى كلامه عن حماية “المقاومة” انه يحمي المحكمة

حجم الخط

اعلن عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت أن انطباعاً تكون لدى "14 آذار" بأن السلاح قد استعمل لاقصائهم عن السلطة في لبنان ليس فقط باسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري ولكن ايضاً بمنعهم من ان يكونوا طرفاً فاعلاً ومؤثراً في حكومة وحدة وطنية حقيقية، موضحا أن التوجه في اجتماع نواب قوى "14 آذار" الأحد في "البريستول" هو لإعلان جواب نهائي عن نتيجة الاتصالات التي جرت خلال الاسابيع الاربعة الماضية، ونتيجة عدم حصول تقدم على الصعيد السياسي لناحية الطروحات التي قدمتها هذه القوى إلى الرئيس المكلف نجيب الميقاتي، وعلى الصعيد التمثيلي بحيث لم يقدم لها ميقاتي اي عرض جدي.

فتفت، وفي مداخلة هاتفية عبرالـ"LBC"، أكّد أنه لا يمكن تحمل هذا التسويف اكثر من ذلك، موضحا أنه لا يقول ان القرارالنهائي متخذ لانه ستكون هناك مناقشة بين النواب الستون واثر هذه المناقشة سيتخذ القرار. وأضاف: "ان موضوع المشاركة في الحكومة ليس الوحيد المدرج على جدول اعمال لقاء "البريستول"، بل ستكون هناك مناقشة للتحضيرات التي نقوم بها ليوم 14 آذار، ومتابعة الشأن السياسي العام، وما يجري من تطورات ايجابية، في نظرنا، لناحية السعي إلى الحرية والديمقراطية في العالم العربي".

وفي اطار الرد على كلام ميقاتي في طرابلس، رأى فتفت انه "غير كافٍ"، مشيرا إلى أنه من الناس الذين سعوا لأن تكون هناك مشاركة في الحكومة، لكنه فوجئ بأن ميقاتي كان اكثر رمادية هذه المرة. وأضاف: "ميقاتي تحدث عن الحقيقة والعدالة لكنه لم يقل كلمة واحدة عن المحكمة، وتحدث عن السلاح الموجه الى اسرائيل ولم يتحدث عن السلاح الذي شهدناه في ازقة وشوارع بيروت، وعن "القمصان السود" والاعتداء على الدستور من ناحية الضغط على رئيس الجمهورية لتأجيل الاستشارات ثم فرض تغيير سياسي بعد الفرض الامني. كل هذه الامور تجاهلها ميقاتي، وبالتالي نحن لم نحصل على اجوبة منه".

وشدد فتفت على أنه اذا اراد ميقاتي ان يكون وسطياً، وان يستمر كما يزعم فعليه عليه ان يضيف الى كلامه عن حماية "المقاومة" انه يحمي المحكمة، معتبرا أن الكلام على العدالة لا يعني الكلام على المحكمة، وهذا كلام فضفاض، ومتسائلاً: "ماذا تعني العدالة والحقيقة من دون محكمة؟ لا شيء".

المصدر:
LBCI

خبر عاجل