رأى وزير حزب الله حسين الحاج حسن إن ما جرى وما يجري من ثورات في معظم الدول العربية على الأنظمة الحليفة لأميركا، "هو من تداعيات صمود مشروع المقاومة والممانعة في المنطقة، واستمرارية صمود هذا المشروع.
واعتبر الحاج حسن "إن حلفاء أميركا وعدم إدراكهم وتبصرهم، إندفعوا إلى مشروع الفتنة، ومنذ حرب تموز 2006، زاد منسوب الخطاب الفئوي الفتنوي والتحريضي والطائفي والمذهبي والتقسيمي والتفتيتي بشكل غير مسبوق، وأريد لهذه الفتنة أن تدخل إلى كل البلاد العربية، لكن السنن التي يجري عليها التاريخ، لا يمكن أن تسير لمصلحة الظالمين، بل دائما لمصلحة الشعوب المستضعفة والمحرومة والمغلوب على أمرها، فتهاوى المشروع الأميركي".