#dfp #adsense

داعية للمشاركة بكثافة في 14 آذار… قوى 14 آذار – جبيل: نرفض التطاول على الرئاسة الاولى والسلاح غير الشرعي رفضا مطلقا

حجم الخط

عقدت قوى 14 آذار في قضاء جبيل اجتماعا تناولت فيه آخر المستجدات السياسية. واكدت القوى رفضها للسلاح غير الشرعي وللتطاول على مقام الرئاسة الاولى ودعت للمشاركة الكثيفة في ذكرى 14 آذار.

وفي ما يلي بيان قوى 14 آذار في جبيل كاملا:

جبيل التي عهدنا بشبابها وشيبها برجالها ونسائها بساحلها وجردها أن يكونوا في مقدّمة المدافعين عن لبنان كلمّا كان مهدّداً من الداخل والخارج بتغيير وجهه الحضاري.

جبيل التي أعطت أمثولة في الديموقراطية، وأثبتت عبر تاريخها المعاصر الحق بتداول السلطة.

جبيل التي دقّت جرس الإنذار في انتخابات عام 2009 حين وقف حزب يقول لأهلها: من يخضع لشروطي يدخل إلى الندوة البرلمانية ومن لا يخضع لها يبقى خارجها.

ترى اليوم أن الحزب نفسه يقول للبنان واللبنانيين أنّ رئيس الحكومة الذي يخضع لشروطي يبقى في منصبه، وأنّ رئيس الحكومة الذي لا يخضع لها يبقى خارج السلطة، تنظر بقلق شديد إلى تقويض حزب الله عملية بناء الدولة اللبنانية، وإلى فرضه شروطه على اللبنانيين.

وتخشى أن ينسحب نموذج تعاطي حزب الله مع الجمهورية، إلى أعلى مقام في الدولة،

لذلك، يقرر المجتمعون ما يأتي :

1-رفض التطاول على مقام رئاسة الجمهورية لما يمثله هذا المقام من رمز لوحدة البلاد

2-التوجه بتحية اكبار لرأس الكنيسة المارونية غبطة ابينا البطريرك مار نصرالله بطرس صفير للدور الوطني الكبير الذي مارسه طيلة توليه سدة البطريركية

3-رفض السلاح غير الشرعي رفضا مطلقا لما له في الحاضر اللبناني من دور سلبي على الديموقراطية وعلى الحياة السياسية

4-الدعوة الى المشاركة الكثيفة في ذكرى 14 آذار لما تمثله هذه الذكرى من رمزية في حياة الوطن ومن أجـل المساهمة فـي حماية الجمهوريـة والدفـاع عن الدستور.

هذا والقى المنسق العام لقوى 14 اذار النائب السابق فارس سعيد كلمة قال فيها إن 14 اذار حاولت من 2005 حتى 2009 ان تخلق توازنا بين قوة الديموقراطية من خلال ضمان حرية الانتخابات النيابية وقوة السلاح، لكن الغلبة كانت ظرفيا لقوة السلاح على الديموقراطية من خلال الغاء نتائج الانتخابات النيابية، واعاد سلاح حزب الله انتاج عناصر مرحلة مساكنة السلاح مع الدولة التي بدأت مع التوقيع على اتفاق القاهرة عام 1969 الذي اوجد للسلاح الفلسطيني غطاء شرعيا على الاراضي اللبنانية وانتهت الى انقسام اللبنانيين بين مؤيدين للسلاح ورافضين له عام 1975 مع بدء الحرب الاهلية.

وأضاف إن "عهد الرئيس الياس سركيس الذي حوصر بمعادلات السلاح، يمينا ويسارا، انتهى باجتياح اسرائيلي قوض ما بقي من اسس الدولة اللبنانية، كما وان عهد غلبة السلاح السوري وتحكمه بمفاصل الحياة السياسية والامنية في لبنان والذي قوض البنيان الدستوري للنظام اللبناني انتهى باغتيال الرئيس رفيق الحريري، الذي شكل الشرارة الاولى لانتفاضة الاستقلال".

وتابع انه "بعد خروج الجيش السوري من لبنان استنفر حزب الله سلاحه لابقاء قواعد اللعبة على ما كانت عليه قبل انسحاب سوريا ولاجهاض مكتسبات ثورة الارز التي منعته من تحقيق سيطرته على الحياة السياسية، واعطى فائض القوة لدى حزب الله الخلاف السياسي ابعادا طائفية ومذهبية هددت السلم الاهلي في محطات كثيرة مثل 7 ايار، وشكل سلاح حزب الله عمل ترهيب للبنانيين عند كل استحقاق دستوري سواء في الانتخابات النيابية ام في الانتخابات الرئاسية او في تأليف الحكومات ومنع مفاعيل حصول 14 اذار على الاكثرية النيابية عند كل استحقاق دستوري".

واوضح سعيج "شل حزب الله عمل المؤسسات الدستورية من خلال تعطيل المجلس النيابي واطالة امد الفراغ الرئاسي بعد انتهاء عهد اميل لحود وتعطيل مجلس عمل السلطة التنفيذية تارة باستقالة وزرائه من الحكومة وتارة بالامتناع عن حضور الجلسات الحكومية وفرض جدول اعمال مجلس الوزراء، واخيرا تحويل الاكثرية النيابية اقلية من خلال ضغط السلاح".

وختم مشددا على "تنظيم معارضة من اجل مواجهة منطق السلاح وضد حزب الحكم الواحد على ان يكون طابعها سلميا".

وألقى منسق قضاء جبيل في "القوات اللبنانية" شربل ابي عقل كلمة شدد فيها على ان "القوات اللبنانية مع سائر الحلفاء لن يسمحوا لهذه الاكثرية المفروضة بقوة السلاح بالسيطرة على البلاد لتعيث فيه خرابا وفسادا كما حصل في الماضي. ولن يسمحوا بعد الان بأن يخيرونا بين العدالة والاستقرار لان العدالة والاستقرار صنوان بالنسبة الينا فان ضاع احدهما ضاع الاخر. لذلك سنواجههم بالنضال ورص الصفوف وبجميع الوسائل الديموقراطية والحضارية المتاحة".

ثم ألقى رئيس اقليم جبيل الكتائبي المهندس روكز زغيب كلمة اعلن فيها الوقوف بقوة، ومقاومة الحملة التي تشن على الرئيس رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والتهجم عليه من دون مبرر لايصاله الى حالة من القرف بعد الهجمة الشرسة على البطريرك الماروني مار نصرالله صفير.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل