#dfp #adsense

فتفت: ما نشهده من تغيير سياسي بقوة السلاح لا يمكن أن نعطيه عنوان التسوية الوسطية

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أن ما نشهده من تغيير سياسي بقوة السلاح وانقلاب القمصان السوداء لا يمكن اعطاءه عنوان التسوية الوسطية.

وتوجه إلى الرئيس المكلف نجيب ميقاتي "اذا كنت فعلا تريد أن تحترم الدستور والطائف، فأولى الأولويات هي احترام المؤسسات والدستور الذي يتحدث عن الحرية والديموقراطية ولا يتحدث عن اقصاء لرئيس الحكومة تحت التهديد أو عن تكليف تحت وطأة القمصان السوداء"، مؤكدا أن ما جرى "لم يكن لا دستوريا ولا ميثاقيا، إنما هو انقلاب بخلفية أمنية".

وأعلن أن "الثوابت الوطنية التي تحدث عنها بيان دار الفتوى هي ثوابت مجلس المطارنة أيضا، وهي بمجملها ثوابت وطنية غير تعجيزية كما يتحدثون، وعندما نتكلم عن المحكمة لا نتكلم عن تصفية حسابات بل عن الحقيقة والعدالة".

وسأل: "لماذا لم يتحدث الرئيس المكلف أية كلمة عن المحكمة واكتفى بالقول أن جميع الناس مع الحقيقة والعدالة في حين، سمعناه يقول بأنه يريد حماية المقاومة التي لم نسمع بطلقة واحدة موجهة إلى اسرائيل منذ خمس سنوات تقريبا، بل هناك ملايين الطلقات في شوارع بيروت وقرى البقاع، وكافة القرى والبلدات اللبنانية".

واعتبر أن "أي سلاح يوجه إلى الداخل هو سلاح ميليشياوي يناقض الدستور والطائف، الذي جعل كل السلطات الأمنية والقرار العسكري بيد الدولة اللبنانية، وأن أي سلاح لا يمكن أن يحصل على لقب سلاح المقاومة اذا لم يتمتع بالشرعية المؤسساتية للدولة اللبنانية".

ودعا إلى المشاركة الكثيفة في 14 آذار، حفاظا على لبنان الحرية والديموقراطية ودفاعا عن الدستور والدولة والمؤسسات وحماية للمحكمة والعدالة.

كلام النائب فتفت جاء خلال لقاء نظمته منسقية تيار "المستقبل" في الضنية في القاعة العامة لبلدة سير، في حضور النائب قاسم عبدالعزيز.

من جهته، أكد عبد العزيز أن الموقف السياسي الذي اتخذه أخيرا بتسمية رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري لرئاسة الحكومة الجديدة، إنما "ينبع من قناعاتي وقناعة أهل الضنية قبله لأنه ترشح على لائحة المستقبل استكمالا لثوابت ثورة الأرز، وانعكاسا طبيعيا لآراء الناخبين في منطقة الضنية الذين أعطوه ثقتهم على أساس المحافظة على العدالة والمطالبة بكشف الحقيقة في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل