كشفت مصادر بارزة في "تيار المستقبل" لصحيفة "السياسة" الكويتية أن الكلمة المرتقبة لرئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري اليوم ستكون استكمالاً لخطابه الذي ألقاه في ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في 14 شباط، حيث سيركز مجدداً على موضوع المحكمة الدولية باعتبارها الوحيدة القادرة على إحقاق الحق وإقامة العدالة، إضافة إلى التأكيد على أن قوى "14 آذار" لايمكن أن تقبل باستمرار وجود السلاح غير الشرعي، سواء اللبناني أو الفلسطيني، بعدما تبين بوضوح أن هناك من يصر على استعمال هذا السلاح لغايات سياسية، وهو ما ظهر من خلال الانقلاب الأخير الذي نفذه "حزب الله"، للإمساك بالسلطة عبر قلب الغالبية من خلال الضغط على النواب.
وأكدت المصادر أن الحريري سيكون حازماً وحاسماً في عدم القبول بالتسويات الداخلية وبالإصرار على ممارسة دور المعارضة مع حلفائه في "14 آذار" بأرقى صورها الديمقراطية، في إطار خطة مواجهة شاملة للتصدي لتداعيات الانقلاب الذي نفذه فريق "8 آذار" ومنعه من تحقيق أهدافه.
وشددت المصادر على أنه كما وقفت "14 آذار"، وفي مقدمها "تيار المستقبل" سداً منيعاً أمام محاولات حلفاء سورية وإيران لضرب المحكمة والتعمية على القتلة, فإن هذه القوى ومن موقعها المعارض ستقاتل بشراسة لحماية المحكمة وكشف قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، تمهيداً لمحاكمتهم وبالتالي تحقيق العدالة والاستقرار.