علمت صحيفة "النهار" من مصادر المجتمعين في الاجتماع الموسّع لنواب قوى 14 آذار في البريستول ان اللقاء افتتح بكلمة لمنسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد الذي اشار الى ان الاجتماع نيابي في حضور رؤساء الاحزاب وان الوزير بطرس حرب هو اقدم نائب وطلب منه تولي رئاسة الاجتماع وادارة المناقشة.
وتلا حرب مسودة البيان وفتح باب النقاش واقتراح التعديلات. وكانت مداخلات عدة لعدد من المشاركين بينها مداخلة للرئيس الحريري قال فيها: "منذ عام 2005 مددنا يدنا وتصرفنا بحسن نية وكنا نحاول بناء الدولة بمنطق الشراكة لكن الفريق الآخر لم يتجاوب ودفعنا اليوم الى طرح موضوع السلاح".
ولفت الرئيس السنيورة الى "ان هناك تعدياً كبيراً يحصل على صلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلّف في عملية تشكيل الحكومة".
وتحدث رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" د. سمير جعجع عن "استكمال انتفاضة الاستقلال"، مشيرا الى ان "الوجود العسكري والامني لـ"حزب الله" هو الذي سمح بعودة النفوذ السوري وهو اداة ممارسة هذا النفوذ"، وشدد على ضرورة "ان تكون الدولة دون سواها هي المقاومة في وجه اسرائيل".
وبعد الاخذ باقتراحات لتعديل البيان، تلا الرئيس السنيورة البيان الختامي.
وعلمت صحيفة "السفير" أن مسودة بيان اجتماع "البريستول" أنجزتها السبت الماضي لجنة ضمت كلاً من الرئيس فؤاد السنيورة والنائبين بطرس حرب وجورج عدوان وفارس سعيد ومحمد شطح، ثم طالتها أمس تعديلات طفيفة وشكلية، تولى صياغتها كل من النواب نهاد المشنوق وروبير غانم وعقاب صقر وعدوان.
وعلمت "السفير" ايضا أنه جرى التشديد، من جانب معظم الذين قدموا مداخلات خلال الاجتماع، على أن العنوان الأساسي للمرحلة المقبلة هو سلاح "حزب الله"، كما تم التركيز على انه ليس مقنعاً أن تتم تبرئة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وإظهاره كأنه مغلوب على أمره.
وركز رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" د.سمير جعجع في مداخلته على ان معارضة الرئيس ميقاتي هي تفصيل صغير، لأن الهدف يجب أن يكون استكمال "انتفاضة الاستقلال" التي قامت في وجه الوجود العسكري السوري ونفوذه، معتبراً أن الوجود العسكري لـ"حزب الله" يشكل أداة لعودة النفوذ السوري، ومع وجود مجموعة مسلحة لن تستقيم الأمور، وعلى الدولة أن تكون المقاومة في وجه إسرائيل، وهي صارت قادرة على القيام بهذا الدور.
وقال أحد المشاركين في لقاء "البريستول" لـ"السفير" إن البيان الصادر أطلق مساراً تصاعدياً سيصل الى نقطة متقدمة يوم 14 آذار المقبل، مشدداً على انه ستتم مقارعة الأكثرية الجديدة على قاعدة الملف في مقابل الملف والموقف في مقابل الموقف.