اكد عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار سمير فرنجية أن انتقال 14 آذار الى المعارضة "هو رفض للانقلاب الذي حصل مع إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري ووضع الانقلابيين أمام مسؤولياتهم في ظرف صعب جدا عليهم في الداخل والخارج العربي"، مشدداً على أن "جمهور 14 آذار معبأ بما فيه الكفاية ومدرك تماما ان هذه المعركة قد تكون آخر المعارك على طريق تثبيت الوجه الديموقراطي للبنان".
ورأى في حديث لصحيفة "المستقبل"، أن "هناك وضعاً صعباً جدا ستعيشه الحكومة التي ستحاول أن تحكم بغالبية وهمية لا علاقة لها بالغالبية الفعلية، وخصوصاً أنها امام استحقاق مواجهة القرار الاتهامي، وبالتالي تصبح هذه الحكومة على خلاف مع الرأي العام في الداخل والتحولات التي تحصل في العالم العربي ومع الشرعية الدولية"، مشيرا إلى أن "تشكيل الحكومة سيواجه صعوبات أبرزها الهجوم الذي يشنه العماد ميشال عون على رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وبالتالي سيضع شروطا على الحكومة تمهيدا لخوض معركته مع رئيس الجمهورية".