#dfp #adsense

تايلاند تقول إنها ما زالت تحقق في قضية مقتل مصور رويترز

حجم الخط

أعلن محققون تايلانديون الاثنين إنهم ما زالوا يحاولون التوصل لقاتل مصور رويترز التلفزيوني هيرو موراموتو العام الماضي، بعد ان تراجعوا عن نتائج أولية تشير الى أن جنديا هو الذي أطلق عليه رصاصة أودت بحياته.

ولقي الياباني موراموتو (43 عاما) حتفه اثر إصابته بطلق ناري في صدره بينما كان يغطي اشتباكات بين المحتجين من أصحاب "القمصان الحمراء" المناهضين للحكومة والقوات التايلاندية، في الحي القديم ببانكوك في العاشر من نيسان العام الماضي.

وأظهرت أقوال شهود في تحقيق مبدئي أجرته الدولة إلى أنه تعرض لطلق ناري من جهة القوات، لكن السلطات تقول الآن إن نوع الرصاصة التي أصابته لا يتطابق مع ما يستخدمه الجنود.

وقال تاريت بنجديت المدير العام لإدارة التحقيقات الخاصة في مؤتمر صحفي إن محققين تايلانديين خلصوا إلى أن الرصاصة التي أودت بحياته كانت عيار 7.62 ملليمتر، وإن الجنود كانوا مسلحين ببنادق تطلق رصاصا عيار 5.56 ملليمتر.

وقال تاريت: "الرصاصة التي قتلت موراموتو هي عيار 7.62 لا ام16 التي تستخدمها السلطات. يمكن ان تكون كلاشنيكوف ايه كيه-47 او ما شابه، لكن من تحديدا أطلق عليه الرصاص، لا يمكنني ان أرد على هذا في هذه المرحلة. نحتاج الى مزيد من التحقيقات."

وأظهرت لقطات تلفزيونية قوات تايلاندية تفتح النار في اتجاه مئات المحتجين، في الوقت الذي تعرض فيه الجنود لهجوم بقنابل يدوية. وظهر في اللقطات مسلحون مريبون يلبسون ملابس سواد وهم يتحركون بين المتظاهرين.

وأضاف تاريت عن الرصاصة التي قتلت مصور تلفزيون رويترز: "بالطبع الرصاصة جاءت من جهة القوات لكننا لا نعرف من اطلقها لان الجنود كانوا محاطين أيضا بمحتجين من أصحاب القمصان الحمراء."

ونقلت نسخة مبدئية من تقرير إدارة التحقيقات الخاصة اطلعت عليها رويترز في كانون الأول عن شاهد قوله إنه رأى "وميضا يخرج من بندقية جندي"، ثم رأى موراموتو وهو يسقط بعد أن أطلق عليه الرصاص في صدره أثناء تصوير الجنود.

كما أقرت الإدارة في تقريرها الذي صدر يوم 16 تشرين الثاني بأن جنديا ربما يكون قد أطلق الرصاصة التي أودت بحياة موراموتو لكنها قالت إن من السابق لأوانه غلق القضية. وأرسل تقرير الادارة الى الشرطة لاجراء مزيد من التحقيقات.

وقال ستيفن ادلر رئيس تحرير رويترز: "التناقض الواضح بين التحقيق المبدئي وتلك التقارير تجعل الشفافية الكاملة بشأن العملية والنتائج أمرا ملزما."

ودافع تاريت عن تحقيق الإدارة قائلا: "السبب الذي جعلنا نقدم للشرطة في وقت سابق نتيجة تظهر أن جنديا قتل موراموتو هو أن هذا ما قاله أحد الشهود. لم ير الشاهد أيضا المكان الذي أطلقت منه الرصاصة بالتحديد."

ولقي 91 شخصا على الاقل حتفهم في أعمال عنف في نيسان وايار في العاصمة التايلاندية بانكوك، بعد أن احتل المحتجون من أصحاب "القمصان الحمراء" أجزاء من العاصمة وأصيب أكثر من 1800 شخص.

وكان رئيس الوزراء التايلاندي أبهيسيت فيجاجيفا قال لرويترز في مقابلة الأسبوع الماضي إن الجنود كانت لديهم أوامر صارمة بعدم إطلاق النار على المحتجين السلميين، لكن هناك حاجة لإجراء المزيد من التحقيقات لمعرفة ما إذا كان الجنود قد ارتكبوا أي أخطاء.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل