دانت حماس الاثنين تبرئة الجيش الاسرائيلي من القصف الذي استهدف منزل القائد العسكري للحركة صلاح شحادة وادى الى مقتل مدنيين في 2002، معتبرة انه "قرار وقح" يشجع على "ارتكاب الجرائم" ودعت الى رفع هذه القضية الى المحكمة الجنائية الدولية باعتبارها "جريمة حرب".
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس ان "التبرئة الاسرائيلية لمرتكبي جريمة قصف منزل الشيخ صلاح شحادة ومقتل الاطفال والمدنيين هو قرار اسرائيلي وقح وتحد لمشاعر الشعب الفلسطيني وتشجيع رسمي على ارتكاب الجرائم وممارسة الارهاب".
واضاف برهوم ان هذا القصف "جريمة حرب بكل المقاييس وبكل المعايير وما يجري هو ارهاب دولة منظم وبغطاء رسمي".
واكد برهوم انه "لا بد من رفع هذا الملف وكل ملفات جرائم الاحتلال الاسرائيلي الى محكمة الجنايات الدولية"، في اشارة الى المحكمة الجنائية الدولية.
كما شدد على ضرورة "اتخاذ قرارات رادعة لهذا الكيان وعزله دوليا وفرض عقوبات اقتصادية وامنية وعسكرية وسياسية عليه من قبل المؤسسات الدولية، وضرورة فضح جرائمه ودعم عدالة القضية الفلسطينية".