#dfp #adsense

انتقلنا الى المعارضة في مرحلة انتهت فيها المساومات والتنازلات من قبلنا… حوري: لم ولن تتخلى عن الأساليب الديمقراطية تحت سقف الدستور

حجم الخط

اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري انه "تقرر في اجتماع قوى 14 آذار أمس في البريستول عدم المشاركة في الحكومة".

واضاف في حديث الى اذاعة الشرق: "منذ ان حصل الإنقلاب والممارسة الإنقلابية أرادت قوى 14 آذار أن تثبت للجميع أنها لم ولن تتخلى عن الأساليب الديمقراطية تحت سقف الدستور لذلك ومن خلال الإستشارات التي قام بها الرئيس المكلف قدمنا مذكرة الى الرئيس المكلف تتعلق بالمحكمة والسلاح وتنفيذ ما اتفقنا عليه في الحوار الوطني وانتظرنا شهرا كاملا علنا نحظى بإجابة واضحة ومحددة من الرئيس المكلف ولكن للأسف لم نتلقى إلا كلاما عاما في الإعلام دون حسم أي موقف الى أن وصلنا الى قناعة أن الجواب هو جواب سلبي يرفض هذه المطالب ويرفض حماية الحقيقة والعدالة من خلال حماية المحكمة كما يرفض موضوع رفض غلبة السلاح على القرار السياسي في لبنان رغم الإعتداءات الكثيرة على صلاحيات رئيس الحكومة المكلف".

ولفت حوري الى أنهم "تارة يتحدثون عن شكل الحكومة وتارة يتحدثون عن الحقائب الوزارية وتارة يصادرون صلاحيات رئيس الحكومة دون أن نرى تعليقات من قبل الرئيس المكلف تضع حدا لهؤلاء وكل هذه المعطيات أوصلتنا الى قناعة وطنية أننا أعطينا أكثر من فرصة ولم نتلقى أي شيء إيجابي".

وقال: "قررنا انطلاقا من قناعتنا ووفائنا لثورة الأرز ولدماء الشهداء لا سيما للرئيس الشهيد رفيق الحريري عقد هذا الإجتماع الذي يأتي بين مرحلتين لقوى 14 آذار فاكدنا مجددا رفض الإنقلاب والإعتداء على الدستور والجمهورية وقررنا الإنتقال الرسمي الى المعارضة لمتابعة تضحياتنا في مرحلة انتهت فيها المساومات والتنازلات المبالغ فيها من قبلنا".

ولاحظ النائب حوري أن "الفريق الآخر لم يلتزم بأي من التزاماته منذ اتفاق الدوحة وحتى اليوم فانقلب عليها وكانت قمة انقلاباته ما شهدناه في الموضوع الحكومي لذلك حفاظا على الجمهورية والدستور حصل اجتماع الأمس، وهذا التحول الواضح أن الفريق الآخر يملك مشروعا سلطويا وتسلطيا إضافة الى هذا النهم في موضوع الحقائب الوزارية"، لافتا الى أن "المشكلة أكبر بكثير من موضوع تشكيل حكومة لأنها تتعلق ببقاء وطن ومحاولة البعض أخذه الى محور آخر لا علاقة للبنان به".

وتعليقا على كلام الرئيس المكلف المتمسك بموقع رئاسة الحكومة قال: "من الأفضل أن نتمسك جميعا بالعناوين الوطنية والثوابت لا أن نتمسك بالمواقع"، وذكر جمهور 14 آذار أنه "حين أعلنت ثورة الأرز كنا 29 نائبا وحققنا الكثير لا سيما موضوع انسحاب الجيش السوري من لبنان الى جانب سقوط بعض القيادات في تلك المرحلة"، لافتا الى أن "القضية ليست قضية أرقام علما أن الأرقام واضحة ومحسوبة ولكن ما حصل هو سرقة أغلبية من مكان الى آخر خلافا لرأي الناس"، ومؤكدا أننا "سنكون في المعارضة الوطنية وسنتبع أسلوب الحساب العسير".

وأشار الى أن "جمهور 14آذار سيقول كلمته مجددا وسيؤكد على ثوابته والتزاماته وسيسمي الأمور كما هي ولن نحسب حساب البعض الآخر فالآن دخلنا مرحلة جديدة وجمهور 14 آذار سيقول كلمته مجددا للحرية والسيادة والإستقلال وفاءً لدم ء الشهداء ولنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل