اثار تعيين الباجي قائد السبسي (84 عاما) على راس الحكومة الانتقالية انتقادات في تونس بينما تواصل الاثنين الاعتصام الذي بدأ قبل عشرة ايام للمطالبة برحيل سلفه محمد الغنوشي.
ولم يقنع رحيل الغنوشي الذي يطالب به متظاهرون منذ توليه مهامه في 17 كانون الثاني الماضي بعيد الاطاحة بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وبقي المحتجون معتصمين في ساحة الحكومة بالقصبة في العاصمة التونسية.
وقال النقابي محمد فاضل منسق الاعتصام "نحن مستمرون في اعتصامنا حتى تشكيل مجلس تاسيسي والاعتراف بمجلس حماية الثورة" المكون من احزاب معارضة ومنظمات وجمعيات نقابية ومدنية.
هذا وقدم وزير الصناعة والتكنولوجيا محمد عفيف شلبي الذي كان عضوا في آخر حكومة في عهد بن علي، استقالته من الحكومة الانتقالية.
ولا يبدو ان تولي رئيس وزراء جديد قد هدأ الوضع الذي لا يزال متوترا في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي في العاصمة بعد يومين من الصدامات العنيفة بين المتظاهرين وقوات الامن خلفت خمسة قتلى، بحسب حصيلة رسمية.
وتم نشر تعزيزات عسكرية قرب مقر وزارة الداخلية الذي شكل ابرز المواقع التي استهدفتها الاحتجاجات في الايام الاخيرة.