دعا ولي العهد البحريني الاحد الى البدء الفوري بالحوار الوطني ووقف تعطيل مصالح الناس فيما تظاهر المئات في المنامة امام البرلمان للمطالبة بحل مجلس الشورى.
وذكر الامير سلمان بن حمد آل خليفة بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء البحرينية الرسمية انه يجب "البدء الفوري بالحوار الوطني الشامل ووقف الحاق الاذى بمصالح الناس".
واضاف ان "الاجراءات والخطوات التي اتخذت في الايام الماضية للتهدئة حققت هدوءا نسبيا من الممكن ان يعود بالحياة في المملكة الى وضعها الطبيعي تمهيدا لبدء الحوار الوطني وبلورة الرؤى والتصورات التي ترفد هذا الحوار بكل مقومات النجاح".
واشار الى ان "رسائل" ستوجه الى "المعنيين كي يقوموا باعداد و تحضير مرئياتهم ليضعوها على طاولة الحوار الوطني ليتسنى بذلك ضمان اكبر قدر من النجاح".
لكن ولي العهد شدد على ان هناك بعضا ممن لا يريد الاصلاح ويعمل على تعطيله، محذرا من ان هذا التعطيل بدأ يلحق الضرر بمصالح المواطنين.
وتشهد البحرين حركة احتجاجية تطالب باصلاحات سياسية واجتماعية واقتصاية، فيما تعلو اصوات داخلها تدعو الى اسقاط النظام.
وقد كلف ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة خليفة نجله الامير سلمان بقيادة الحوار مع المعارضة التي تطالب باسقاط الحكومة قبل تلبية الدعوة الى الحوار.
وبعد حوالى 13 يوما من التظاهرات، اجرى العاهل البحريني السبت تعديلا وزاريا شمل خمسة مناصب حكومية واعتبرت المعارضة انه غير كاف ويمثل التفافا على مطالبها.
وتقدم نواب كتلة جميعة الوفاق الشيعية وعددهم 18، رسميا باستقالتهم من البرلمان المؤلف من 40 عضوا بعد يوم من الاعلان عن التعديلات الحكومية.