اعلن مسؤول كبير في قوة ايساف في كابول ان هذه القوة تراقب عن كثب دعم ايران للمتمردين الاسلاميين الافغان حتى ولو كان هذا الدعم اقل اهمية من الدعم الذي تتلقاه طالبان الافغانية من باكستان.
وذكر مساعد رئيس اركان ايساف الاميرال الاميركي غريغوري سميث للصحافيين ان الايرانيين يؤمنون للمتمردين "كمية من الذخائر وعناصر لانتاج قنابل يدوية الصنع وصواريخ وقاذفات صواريخ من خلال شبكات قائمة عبر الحدود" مع افغانستان.
واضاف ان الجمهورية الاسلامية المعارضة لوجود قوات اميركية في العراق وافغانستان تريد ان تكون طرفا في ما يحصل في المنطقة.وتابع انها "تشكل شبكات" ناشطة في افغانستان رغم الخلاف التقليدي بين الايرانيين الشيعة وطالبان السنية.
ويؤمن الايرانيون لمجموعات افغانية بعض التدريب والدعم المالي والكثير من الذخائر. وهذا الدعم الايراني اقل من الذي تقدمه ايران لشيعة العراق بحسب الضابط الاميركي.
واعرب سميث عن الاسف لهذا الموقف الايراني لان "ايران تدعم رسميا الشعب الافغاني" في بعض القطاعات بالتعاون مع حكومة الرئيس حميد كرزاي.