#dfp #adsense

“بكل بساطة مش ماشي الحال” وان يكون معكم سلاح لا يعني ان معكم حقا… الحريري: المشكلة في لبنان هي غلبة السلاح التي تعطل الحياة العامة وبات يلزمها حل واللبنانيون سيكونون قيادات 14 آذار 2011 الحقيقية

حجم الخط

اكد رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري ان قوى 14 آذار انتظرت شهرا جواب الرئيس المكلف نجيب ميقاتي حول 3 نقاط: التزام الحكومةانهاء غلبة السلاح في لبنان، حماية المحكمة والالتزام بدستور الطائف واعتبرت غياب الجواب جوابا بحد ذاته او غياب القرار وغياب الارادة واعلنت ان لا مكان لها في هذه الحكومة.

وذكر الحريري في كلمة له من بيت الوسط انه قال ان كلامه في 14 شباط هو اول الكلام ولن يكون آخره وهو يقول بوضوح ان غلبة السلاح في الحياة السياسية في لبنان هي المشكلة التي تمنع انتظام الحياة العامة. وتابع الحريري "خرج من يقول ان السلاح هو تفصيل وان المشكلة هي المقاومة ونقول بوضوح ان المشكلة ليست المقاومة ضد العدو الخارجي بل هي مع غلبة السلاح على الاخ اللبناني وعلى الحياة في لبنان، المشكلة هي عندما تقولون ان هذا السلاح لن يستخدم في الداخل ثم نجد ان لا "شغلة ولا عملة له الا الداخل منذ اليوم المجيد في 7 ايار 2008 وكيف ننسى يوم البلطجة المجيد في بيروت والجبل".

واردف ان "المشكلة هي انكم قلتم لا تريدون دخول الحكومة اذا خسرتم الانتخابات وخسرتم ثم تقولون انكم تريدون الثلث المعطل والا فالسلاح جاهز، المشكلة هي اننا بعد ان دعوناكم لشراكة حقيقية في حكومة تدخلون سلاحكم معكم الى الحكومة وتضعونه على طاولة مجلس الوزراء ويصبح كل قرار خاضعا لارادتكم وحدكم والا فالسلاح جاهز للاستخدام ضد ابناء بلدكم".

واكد ان "المشكلة انكم توقعون في الدوحة على عدم استخدام السلاح وعدم تعطيل الحكومة ويشهد على توقيعكم امراء ورؤساء ثم تستهلكون نصف عمر الحكومة وانتم تعطلون، تماما كتعهداتكم بانكم لن تستقيلوا ثم استقلتم متاكدين ان احدا لن يسائلكم لان السلاح جاهز للاستخدام ضد ابناء بلدكم".

واوضح الحريري ان "المشكلة انكم تطالبون باستشارات عاجلة وعندما تكتشفون ان الاكثرية تسير في اتجاه لا يعجبكم تؤجلون الاستشارات تحت تهديد انه لو لم تؤجل فالسلاح جاهز للاستخدام ثم تغيرون الاكثرية تحت تهديد انه لو بقي بعض النواب على رأي ناخبيهم فهذا السلاح جاهز للاستخدام".

وشدد على ان "المشكلة حين تشاركون في اجماع حول المحكمة ومعالجة السلاح الفلسطيني ثم تعطلون تنفيذ قرارات التزمتم بها انتم معنا، وتصبح مساءلتكم اعتداء عليكم لان السلاح جاهز للاستخدام ضد ابناء بلدكم. المشكلة حين تمنعون مؤتمر المصالحة الشاملة والمسامحة عن كل الماضي والمبادرة العربية التي قام بها العاهل السعودي والتي كنا اول المتحمسين لها وتنجحون في افشالها فقط لان السلاح جاهز للاستخدام ضد ابناء بلدكم".

ولفت الى ان احدا "لم يتحدث عن المبادرة بل ان كل ما سمعناه هو التخوين والتجني ونحن نقول لقد مل التخوين منكم بقدر ما مل اللبنانيون واللبنانيات من غلبة السلاح".

واوضح ان "السلاح جاهز مرة في عائشة بكار ومرة في برج ابي حيدر ودائما لجر البلد الى محور اقليمي لا علاقة له بلبنان ولا بالعروبة ولا يريده اللبنانيون من اساسه، نقول ما يريده كل لبناني في بيته كل يوم ان هذا البلد لن يستقيم بنظامه الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي والدستوري وحق اهله في الامن والامان طالما هذا السلاح جاهز للاستخدام ضد ابناء بلدكم، ربما تعتقدون انه يمكنكم وضع اليد على البلد عبر تعليب الانتخابات حيثما وجد السلاح الجاهز للاستخدام وان تفرضوا من تريدون في رئاسة مجلس النواب حتى عندما لا تكون الاكثرية ليست معكم بسبب السلاح وان تفرضوا رئيسا للحكومة وتحاولوا تهشيم صورة رئيس الجمهورية لان السلاح جاهز للاستخدام".

ولفت الى ان اللبنانيين يقولون "مش ماشي الحال لان السلاح جاهز للاستخدام  "مش ماشي الحال بكل بساطة مش ماشي الحال، وان يكون معكم سلاح لا يعني ان معكم حقا". قد يكون السلاح غلبة لكن السلاح ليس اكثرية، الاكثرية هي التي تفرزها صناديق الاقتراع من دون سلاح والتي تعبر عن رأيها وتعبر عن الشعب اللبناني في 14 آذار دون سلاح لترفض وصاية النظام الامني على دستورنا وحياتنا وهي التي قررت النزول في 14 آذار لترفض وصاية السلاح على دستورنا وحياتنا الوطنية".

واشار الحريري الى ان "اللبنانيين كانوا سباقين الى ساحة الحرية ونحن لحقناهم وهم سيكونون القيادة الحقيقية لـ14 اذار 2011 لانهم يتاكدون يوما بعد يوم كيف ان السلاح في الداخل لا ينفع بوجه ارادة الناس وكيف ان القهر والعنف والاغتيال ادوات لم يعد لها مكان في العالم، سنبقى نقول هذه الحقائق البسيطة الواضحة وبكل مسؤولية وديمقراطية لكننا سنقولها بكل الوسائل السلمية المتاحة سنقولها مع كل اللبنانيين، هذه المشكلة باتت وطنية بامتياز ويلزمها حل وطني بامتياز قبل اي شيء اخر لانها باتت تسمم كل شيء اخر ونحن لن نسمح لها بعد ان الآن ان تسمم ذكرى شهدائنا".

واوضح الحريري ان "سعي اللبنانيين لن يتوقف نحو الحقيقة والعدالة وللبنان الكريم والسيد والحر وسنبقى نقول مع كل اللبنانيين لبنان اولا الدولة اولا وليس السلاح اولا الشعب اولا وليس الشعب تحت غلبة السلاح"، خاتما " المحكمة الدولية اولا لان اغتيال رفيق الحريري وشهداء ثورة الازر لم يكن صدفة ولان كل شهيد هو شهيدنا جميعا من اجل حريتنا وعروبتنا وسيادتنا جميعا واستقلالنا جميعا".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل