اعتبر النائب وليد جنبلاط ان 14 آذار كانت لحظة سياسية وعاطفية جميلة عام 2005، "ثم دخلنا في الانقسام السياسي".
وتمنى لو تحدث في لبنان ثورة شعبية يقودها الشباب اللبناني بعيدا عن كل السياسيين، مثل ما حدث في مصر وتونس وحتى ليبيا، ويكون الشعار اسقاط النظام القذافي، الشعب يريد اسقاط النظام الطائفي.
ولفت الى انه "عندما يسرب القرار الظني الى الصحف او تباع بعض المعلومات عن المحكمة الى بعض وسائل الاعلام، اضافة الى شهود الزور، يكون هناك خلل وشك في صدقية المحكمة، وهنا المأزق والانقسام، وأيا يكن القرار الظني، اتمنى ان يتمتع جمهور المقاومة بهدوء والا ينجر الى ردات فعل كما هو مطلوب من المشروع الاميركي-الاسرائيلي".
وأكد "أن السلاح يجب أن يزال من بعض المناطق في بيروت وغير بيروت، والتوتر الذي حصل في برج ابي حيدر كان بين رفاق السلاح، الحزب والاحباش، اذا لا بد من معالجة هذا الأمر، ولكن السلاح الاساسي يجب أن يبقى للدفاع عن لبنان في مواجهة أي عدوان اسرائيلي. وعندما تهدأ الظروف نعود الى الحوار، ولكن هذا السلاح هو مناعة للبنان وحصانته. لماذا النظرية السابقة ان قوة لبنان في ضعفه؟ لا حياد في السياسة، الا في سويسرا، اما ان يكون لبنان ضمن محور غربي اسرائيلي وإما محور عربي اسلامي".
وعن السبب في تغيير مواقفه، ذكر جنبلاط "لقد قومت مرحلة 7 أيار وكدنا ان ندخل في اشتباك داخلي، لذلك رويدا رويدا، قمت بمراجعة معينة وعدت الى الجذور، جذور الحزب التقدمي الاشتراكي وجذور العائلة الجنبلاطية في الدفاع عن لبنان من الموقع العربي والفلسطيني".