#dfp #adsense

آن لقوى 14 آذار ان تنبثق عنها قيادة مصغرة فاعلة… الكتائب: رفضنا المشاركة في حكومة لا توفر شروط الشراكة

حجم الخط

اكد المكتب السياسي الكتائبي ان فريق الرابع عشر من آذار وافق على التفاوض للمشاركة في الحكومة المنوي تشكيلها على اساس يضمن شراكة حقيقية بين مختلف الأطراف في الخيارات المصيرية التي تواجه لبنان ولا سيما القضايا السيادية والمصيرية، ومنها المحكمة الدولية وكيفية التعاطي مع القرارات الدولية التي تحمي لبنان.

ولفت الى إن هذه القرارات السيادية تعني كل مكونات الوطن وليست محصورة بحزب او بجهة معينة بل تتطلب اجماعا وطنيا في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر فيها لبنان والمنطقة العربية، ومن هنا رفضت الكتائب وحلفاؤها المشاركة في حكومة لا توفر هذه الشروط وتنحسر المشاركة فيها بكرسي او اكثر لا يعطي اصحابه حق القرار.

واعتبر الحزب ان المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان وتجتازها المنطقة، تقتضي الوعي التام على الصعيد الوطني وتفرض ان تكون المعارضة الجديدة على مستوى دقة المرحلة وان تنتظم في اطار واضح وفعال وان تنتهج اسلوبا جديدا في مقاربة التحديات المصيرية.

ورأى ان الوقت حان لقوى الرابع عشر من آذار وهي حركة جامعة تضم العديد من الاحزاب والشخصيات اللبنانية، لتنبثق عنها قيادة مصغرة تكون فاعلة ومتضامنة تتخذ كل قراراتها ومبادراتها بالاجماع، تصدر وتعلن المواقف المتفق عليها وتنبثق عنها منسقية تنفيذية ترتبط مباشرة بهذه القيادة وتكون بمثابة الاداة التنفيذية لها وتقوم بالمهمات التي توكلها بها القيادة.

وهنأ اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا بالحدث العظيم الذي جرى في الفاتيكان وارتفع خلاله تمثال مار مارون على اسوار كنيسة مار بطرس في عاصمة الكثلكة، متمنيا ان يكون هذا الحدث التاريخي الجامع مقدمة لجمع المسيحيين في لبنان وعودتهم الى جذور مقاومتهم التي رسختهم في لبنان واطلقتهم الى العالم حاملين على اكتافهم رسالة مقدسة.

كما وقف بإجلال امام قرار غبطة البطريرك الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير الذي اختار ان يختتم رحلته الطويلة بتواضع احبار الكنيسة الكبار وهو الذي قام بواجباته التي املاها عليه ضميره وواجبه في اصعب الظروف واحلكها، وقد ارتضى ان يتلقى السهام في صدره دفاعا عن ثوابت الكنيسة والوجود المسيحي الحر في هذا البلد الرسالة، مبديا ملء الثقة بأن المجمع الدائم للمطارنة الموارنة الذي سينعقد لاختيار بطريرك جديد للموارنة يدرك تماما خطورة المرحلة التي يمر بها لبنان بشكل خاص، والمسيحيون فيه وفي انطاكية وسائر المشرق وهم وبإلهام الروح القدس سيختارون خليفة للبطريرك صفير، يستمر على نهجه ويدافع عن الثوابت وعن رسالة لبنان.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل