اعتبر العلامة السيد علي الامين ان السياسة التي اعتمدتها الثنائية الشيعية (حركة امل وحزب الله) ادت الى عزل الطائفة الشيعية داخل وطنها بحيث اوجدت لها مشكلة مع سائر الطوائف اللبنانية واساءت الى العيش المشترك عموماً الذي هو يشكل بنداً اساسياً آمنت به كل الطوائف اللبنانية.
ورأى الامين في حديث لاخبارالمستقبل انه لا وجود لـ"الشيعية السياسية"، كما كان يسمى في السابق المارونية السياسية او السنية السياسية، وانما هناك اشخاص ينتمون الى طائفة او الى مذهب يمارسون العمل السياسي.
وأشار الى ان "اشكالنا على الثنائية الشيعية طيلة هذه السنوات الماضية، انها اعتمدت سياسة لم يعتد عليها اللبنانينون ولم تعتد عليها حتى الطائفة الشيعية وادت ايضاً الى جعل الطائفة الشيعية محل ريب وعدم ثقة حتى خراج حدود الوطن،بحيث ربطت هذه السياسة الشيعة بمشاريع خارجية وتنافت مع ثوابت وطنية داخلية".
واضاف "من هنا كنا نقول بأن هذه السياسة التي اعتمدها الثنائي هي سياسية مرفوضة من عموم الطائفة الشيعية لانها اساءت الى العيش المشترك واعاقت مشروع الدولة، والطائفة الشيعية منحازة دائماً الى مشروع الدولة اللبنانية التي اطلقها رائد العيش المشترك الامام موسى الصدر الذي كرس هذه النظرية،نظرية الوطن النهائي للبنان ولكل ابنائه وطوائفه".
وشدد على ان السياسة التي اعتمدها الثنائي خلال هذه السنوات الماضية تتنافى مع الثوابت التي آمنت بها الطائفة الشيعية عبر عهود وعقود ورسختها تلك القيادات الدينية والسياسية.