خطف طبيب روسي من قبل افراد قبيلة في جنوب اليمن في محافظة شبوة ردا على غارة جوية شنتها السلطات عام 2009، على ما افاد مصدر طبي والخاطفون لوكالة فرانس برس.
ويعمل الطبيب في مستشفى عتق في شبوة. واعلن مدير المستشفى محمد سلمان لوكالة فرانس برس ان "رجالا مسلحين خطفوا الطبيب واقتادوه الى مدينة المحفد" في محافظة ابين المجاورة والتي تعتبر معقلا للقاعدة.
واوضح سلمان ان الطبيب الروسي اتصل به هاتفيا وابلغه ان الخاطفين لهم "مطالب".
واعلن متحدث باسم المجموعة الخاطفة ان عناصر القبيلة نفذوا عملية الخطف ردا على غارة جوية نفذتها السلطات اليمنية في كانون الاول 2009 واستهدفت معسكرا للتدريب تابعا لتنظيم القاعدة.
وادت الغارة الى مقتل 23 طفلا و17 امرأة، حسب ما اعلن مسؤول محلي وعناصر القبيلة في ذلك الوقت.
واضاف المتحدث انهم يحتجزون الطبيب "لمطالبة السلطات بمحاكمة المسؤولين عن شن تلك الغارة على المعجلة".
وكان من المقرر ان يمثل وزراء الداخلية والدفاع والامن الداخلي امام البرلمان لشرح ظروف شن تلك الغارة ولكن شيئا من هذا الامر يحدث.