ذكرت "اللواء" ان مصادر الاكثرية الجديدة افادت ان اللقاء الذي جمع رئيس المجلس نبيه بري والرئيس المكلف لم يضف جديداً، باستثناء معلومات ذكرت ان النائب ميشال عون لم يعد متمسكاً بحقيبة الداخلية، وان العقدة اصبحت في الثلث المعطل في الحكومة، وفي يد من يكون، إذ ان عون وحزب الله يعارضان منح هذا الثلث للثلاثي الوسطي (الرئيس سليمان، والرئيس ميقاتي، والنائب وليد جنبلاط) في حين ان الرئيسين سليمان وميقاتي يعارضان منحها للعماد عون الذي يصر على ان تبقى في يده من خلال تكبير حصته الوزارية، سواء في حكومة من 30 وزيراً او في حكومة من 24 وزيراً.
غير ان مصادر مطلعة اكدت، ان جنبلاط لم يعد من الفريق الوسطي، بعد المواقف الاخيرة التي اتخذها، وبالتالي فإن مشاورات الرئيس المكلف باتت تتجه الى ان يكون الثلث المعطل من نصيبه ومعه حصة رئيس الجمهورية، الأمر الذي يضيف عقداً جديدة على التأليف. واوضحت مصادر الرئيس المكلف لـ"اللواء"، ان الرئيس ميقاتي مع الإسراع دون التسرع، لأن في العجلة الندامة وفي التأني السلامة، وبالتالي لا بد من إعطاء الإتصالات والمشاورات الدائرة مزيداً من الوقت.
أما معطيات المصادر المحيطة بعملية التأليف، فقد أوضحت بدورها أن المشاورات مستمرة من أجل تشكيل حكومة لا يطغى عليها طابع الإستفزاز، مشيرة إلى أن الطبخة الحكومية موضوعة على نار خفيفة لانضاجها في الوقت المناسب، ملاحظة بأن الوقت يبدو أنه لم يحن بعد.
ولم تستبعد أن يكون أحد أسباب ذلك، يعود إلى أن دمشق تتريث في قول كلمتها، في إنتظار المسعى القائم لردم الجسور مع الرياض والمقطوعة منذ إحباط المبادرة السعودية.