أشارت مصادر مطلعة لـ"اللواء" الى ان هناك أخذ وردّ جارٍ على قدم وساق لمعالجة بعض العقد التي تعترض ولادة الحكومة، وأن هذا التشاور ربما يحتاج الى بضعة أيام للتمكّن من حلحلة المواقف المتشددة حيال بعض الحقائب.
ولم تستبعد هذه المصادر تدخلاً مباشراً لأقطاب الصف الأول في الأكثرية الجديدة، أو عبر الموفدين لتقريب وجهات النظر والاتفاق على صيغ معيّنة تؤدي إلى انتشال عملية التأليف من المأزق لأن عامل الوقت بدأ يضغط، وأن التأخير يصبّ في خانة الفريق الآخر.
وأكدت أن عقدة حقيبة الداخلية ليست هي الوحيدة التي تعترض تأليف الحكومة، وهي تسأل في هذا المجال ما إذا كانت عقدة التمثيل السنّي قد حُلّت، وما إذا كان حسم موضوع التمثيل المسيحي، وهل حُسم ما إذا كان هناك من حصة لرئيس الجمهورية أم لا.
وفي رأي المصادر أن هذه العقد مجتمعة ستوضع هذا الأسبوع على خط التشاور والنقاش لحسم القرار بشأنها، لأن هناك إدراك من الأكثرية الجديدة بأن المخاطر والتحديات الداهمة تفرض وجوب الاسراع بتأليف الحكومة.
واعتبرت أن المواقف التي أعلنها رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري والبيان الذي صدر عن اجتماع البريستول ربما يعجلان في تأليف الحكومة في فرصة قريبة قد لا تتعدى منتصف الشهر الحالي، خصوصاً وأن الرئيس المكلّف بات في صورة مطالب جميع الأفرقاء وهو أصبح طليق الحركة بعد أن تحرر من قوى الرابع عشر من آذار التي حسمت خيارها بعدم المشاركة في الحكومة.
وفي اعتقاد المصادر أن عدم إعلان الرئيس ميقاتي أي موقف إلى الآن من توزيع الحصص يشجّع على القول أن كل شيء قابل للمعالجة، وأن المسألة باتت مسألة وقت بانتظار أن تأخذ حركة الموفدين مداها في التفاوض حول بعض النقاط.