استغربت أوساط الرئيس ميقاتي لـ"السفير" كلام الرئيس سعد الحريري الذي رأى فيه ان 14 آذار انتظرت شهرا أجوبة لم تأت منه ردا على نقاط قدمتها اليه، واشارت الى ان رئيس الحكومة المكلف أبلغ منذ اليوم الأول للتكليف فريقي 8 و14 آذار، ووسائل الإعلام، بأنه لن يعطي تعهدا لأي فريق وأن هذا الأمر مخالف للدستور. واعتبرت أن الحريري، يحاول بناء على قرار مسبق برفض المشاركة في الحكومة، تحميل رئيس الحكومة المكلف مسؤولية عدم المشاركة، وفي ذلك كل التجني ومجافاة الحقيقة.
وأشارت الأوساط نفسها الى أن اثارة موضوع السلاح بهذه الطريقة، هو محاولة لنسف طاولة الحوار الوطني والعودة الى لعبة الشارع مع ما قد تجره من مخاطر على البلد، داعية الجميع الى التروي، والى قراءة ما يجري في المنطقة من متغيرات وأن يكون الجميع على مستوى التحديات التاريخية، وجددت القول انها كانت وستبقى مع خيار اليد الممدودة والكلمة الطيبة، من أجل طمأنة اللبنانيين وتحصين الوحدة الوطنية والاستقرار العام.