اعتبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان الاسرة الدولية هي مجددا امام "الاختبار" بعد 70 عاما على الفظاعات النازية منددا بتصرفات النظام في ليبيا وفي ساحل العاج، وذلك في ختام زيارة لمتحف المحرقة في واشنطن.
واضاف ان "الفصول الاكثر مأسوية في التاريخ تكتب عندما نتجاهل هذا النداء". وذكر بالعقوبات التي اتخذتها الاسرة الدولية ضد حكومتي القذافي في ليبيا وغباغبو في ساحل العاج وحذر بان "عقوبات اخرى قد تكون ضرورية".
واوضح بان النظام الليبي يرد على "رياح التغيير" التي تكتسح العالم العربي بقمع شعبه وان الزعيم معمر القذافي "خسر كل شرعية باعلانه الحرب على شعبه".
واشار الى انه في ساحل العاج التي تشهد تصعيدا في اعمال العنف بين انصار لوران غباغبو الذي يتمسك بالسلطة وانصار الحسن وتارا الفائز في الانتخابات الرئاسية والمعترف به من قبل الاسرة الدولية، "قتل مدنيون وهم يدافعون عن الديموقراطية ونحن، الامم المتحدة، نقف الى جانبهم".