دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان برلين الى دعم انضمام بلاده الى الاتحاد الاوروبي وذلك بعد ان اثار جدلا حول تعليم اللغة الالمانية للمهاجرين الاتراك.
وقال اردوغان الاثنين خلال تدشين معرض "سيبيت" التكنولوجي في هانوفر (شمال) الذي تحل عليه تركيا هذا العام ضيفة شرف ان "المانيا البلد الذي يمكنه ان يتفهم اكثر من سواه انضمام تركيا".
واضاف: "ان الاحداث في شمال افريقيا اكدت اهمية تركيا (…) فهي يمكنها التواصل مع الشمال والجنوب والشرق والغرب".
وتابع أردوغان: "نحن نتوقع من اوروبا الا تعتمد سياسات شعبوية بل سياسات لها آفاق على المدى البعيد" لجهة انضمام تركيا.
واعرب اردوغان عن اسفه لسياسة التأشيرات التي تعتمدها المانيا، مضيفا ان "المتعهدين الاتراك يحملون احيانا جوازات سفر اشبه بالمجلدات" لكثرة التأثيرات بداخلها.
الا ان المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي شاركت في مراسم الافتتاح لم تتناول في كلمتها العلاقات بين انقرة والاتحاد الاوروبي واكتفت بالقول ان على بلادها "احراز تقدم" في مسألة التأشيرات.
وجاء رد المانيا في بيان صدر عن وزير خارجيتها غيدو فيسترفيلي ان "الاطفال الذين ينشأون في المانيا يجب ان يتعلموا اللغة الالمانية اولا. ودون (اتقان) الالمانية لن يتمكنوا من متابعة الدروس وبالتالي ستكون لديهم لاحقا فرص اقل مقارنة بالاخرين".
اما ميركل فقد صرحت في هانوفر "يجب ان ندرك ان اللغة الالمانية في غاية الاهمية للاندماج في الحياة الاجتماعية لاننا نريد ان يشارك مواطنونا من اصول تركيا بشكل كامل في الحياة في البلاد".
