رأى النائب إيلي ماروني ان فريق 8 آذار اعتبر ان الصمت في البداية هو ضعف ورضوخ، "الا اننا كنا نصمت من اجل مصلحة الوطن وامنه واستقراره، ومن اجل ان تكون حكومة الوحدة الوطنية فاعلة ومنتجة، وآن الاوان لنقول الحقيقة مهما كانت صعبة".
واكد ماروني ان خطاب الرئيس سعد الحريري وضع النقاط على الحروف، مؤكدا ان لا تعايش بين الدولة والدويلة، ولافتا الى ان المشكلة في عدم التفات الفريق الاخر للمطالب المحقة ومد اليد من قبل الرابع عشر من اذار.
كما اكد ان الخطاب اعطى املا ومعنويات للجمهور عبر تصويب المسار والعودة بصوت عال للمطالبة بالعدالة والحقيقة، لافتا الى "ان فريق 8 آذار لو كان يسمع منذ زمن طويل للامور التي طرحناها وهي بديهية لانشاء وتأسيس دولة قوية عادلة لما كنا وصلنا الى هنا".
ورأى ان الفريق الاخر سيقوم بسباق للردود عبر اطلاق اتهامات للتعمية على الناس عبر مسك رقابهم ومنعهم من حقوقهم البديهية، معتبرا ان رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي امام خيارين اما الخضوع ل"حزب الله" وعون او سيضع بصماته عبر حكومة تكنوقراط دون اعطاء اصحاب الشهية المفتوحة مطالبهم.
واعتبر "انه اذا كان الموضوع بيد النائب ميشال عون فلن تتشكل لا حكومة ولا غيرها لأنه لا يرى سوى نفسه ويرفض مبدأ المشاركة تحت شعار "أنا أو لا أحد".