استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال بطرس حرب.
واكد حرب ان "هدف الزيارة بعد قبول استقالة غبطته لكي نسجل مرة اخرى الدور الوطني والتاريخي الذي لعبه البطريرك صفير وسيعد وسيدخل في مصاف البطاركة الكبار للطائفة المارونية عبر تاريخها، اذ انه تحلى بامرين اساسيين بالاضافة الى قداسته، تحلى بالحكمة والثقافة وبالشجاعة التي يتطلبها هذا المركز لكي يتمكن البطريرك من ان يكون شاهدا للحقيقة وعلى الحقيقة، وان يدافع عن الثوابت التي قام عليها لبنان والدور الذي تقوم به الطائفة المارونية والتي قامت به عبر التاريخ".
وتابع حرب "لقد كانت مناسبة، وهو يترك سدة البطريركية ان نقول له ما نفكر به وان نعطيه حقه للدور الكبير الذي لعبه، وكانت مناسبة ايضا ان ندعو الله والروح القدس ان يساعد الاحبار المطارنة على اختيار شخصية قادرة على ان تشهد للحق وان تتمسك بالثوابت الوطنية التي قام عليها لبنان، والذي يشكل للطائفة المارونية دورا اساسيا في استمرار لبنان وفي صيغة العيش المشترك التي قام عليها هذا البلد".
ثم استقبل صفير النائب فؤاد السعد وتم عرض المستجدات الراهنة. واشاد السعد بالمواقف التي اتخذها البطريرك طيلة مسيرته في السدة البطريركية، واصفا اياه بانه من الرجالات التي ستترك بصمات في تاريخ لبنان والكنيسة المارونية على الرغم من الايام الصعبة التي عايشها وعاشتها البلاد، املا ان يكون البطريرك المقبل على خطاه.
واستقبل صفير ايضا وفدا من مؤسسة حقوق الانسان والحق الانساني في لبنان ولجنة عائلات المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية.
واشار بيان صادر بعد اللقاء الى ان "صاحب الغبطة البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير رمز كبير في الدفاع عن حرية لبنان وحقوق الانسا. كتب اسمه على صفحات الحرية في هذا الشرق عندما صمتت كل الالسن وفي زمن القمع والصمت الكبير وقف البطريرك الماروني وحيدا الى جانب قضيةالمعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، مذكرا المسؤولين بحجمها ومطالبا العمل على حل هذه المأساة.لم يتردد البطريرك يوما منذ العام 1990 في مساندة هذه القضية واحتضان اهالي المعتقلين واثارة الامر اعلاميا وحقوقيا وسياسيا، ولم يتردد في حمل هذه القضية الانسانية الى المحافل العالمية ابان جولاته على عواصم القرار او في حاضرة الفاتيكان.
من جهة ثانية، يترأس البطريرك صفير قبل ظهر غد الاربعاء الاجتماع الدوري الشهري لمجلس المطارنة الموارنة، وعلى جدول اعماله شؤون كنسية ووطنية اضافة الى قبول استقالة البطريرك صفير والتحضير لانتخاب بطريرك جديد.