اكد النائب عقاب صقر ان حزب الله لا يستطيع ان يحتفظ بسلاحين، سلاح المقاومة وسلاح الداخل، لأن سلاح ضد سلاح وسلاح يخرّب سلاح، وسلاح يسيء لسلاح. وشدد على ان الاحتفاظ بالسلاح يعني إسقاط السلاحين معاً، وبالتالي الدفاع عن سلاح المقاومة هو بالتخلّي عن الميليشيا.
ورداً على سؤال، أوضح أن ما يؤدي الى الإحتقان السني – الشيعي وما يهدّد السلم الأهلي وهو وجود سلاح يُهدّد بالداخل، وما هي الفتنة إلا استخدام للسلاح في الداخل، وبالتالي لدرء الفتنة ومنع التجييش السني الشيعي ووقف الإستنزاف الطائفي وحماية السلم الأهلي، يجب سحب السلاح من التداول الداخلي، لأن ترك هذا السلاح في الداخل يؤجج الفتنة ويخلق مزاج ضد المقاومة وبالتالي هناك احتفاظ "بسلاح مقاوم شريف وسلاح بلطجي" في آن.
ورأى ان "حزب الله" يحوّل السلاح بوجهه الداخلي الى ما يشبه الأجهزة القمعية التابعة للأنظمة الديموقراطية التي تملك "بلطجيين يؤدّبون الشارع" كما تملك في الوقت عينه جيشاً لحماية البلد.
ودعا صقر الى حسم موضوع السلاح لأن بذلك مصلحة للمقاومة، ومن يقول بخلاف ذلك يطعن المقاومة، لأن الاحتفاظ بالسلاح في الداخل يعني ان للمقاومة وجه بلطجي.
وأوضح أن قوى 14 آذار فتحت حواراً حول هذا الموضوع، ولكن تبيّن لها انه عند كل منعطف يعود هذا السلاح الى الظهور في الداخل رغم الحوار القائم حوله، "وبالتالي وجدنا ان الحوار في الداخل بات غير مفيد، وبالتالي الحوار يجب أن يكون بالسياسة والإعلام والديبلوماسية وحتى بالقضاء، فإذا تبيّن لنا أي وجود لأي سبيل قضائي سنسلكه".