#adsense

الكرسي له مدى الحياة… ولكنه إستقال…

حجم الخط

عظيم هذا الذي استحق عن جدارة – خلفا لاسلافه – عبارة المعاني "مجد لبنان اعطي له" ولم يفرط بها يوما.
عظيم بطريرك لبنان وسائر المشرق، بالرغم من كل ما اعطي له إستقال مفسحا في المجال لبطريرك آخر ان يخلفه في رسالة البطاركة الموارنة المفتوحة – طبعا ليست كرسالة "حزب الله" المفتوحة التي اطلقت عام 1985 ولم تمح بعد والتي تنص على اهدافه الواضحة بمحاولة انشاء جمهورية لبنان الاسلامية – فرسالة بطاركتنا هي استكمال لابقاء "لبنان الرسالة".

عفوا مار نصرالله بطرس صفير، لقد سقطت سهوا عبارة "حزب الله" في أسطر خصصت للتذكير بعظمتك لمن لا ذاكرة له او لمن تناسى كيهوذا، فليس بجدير بنا ان نلفظ إسمك الى جانب هؤلاء.

انت عظيم.

لقد أعطيت ما لم ينله اي مسؤول في لبنان، وبالرغم من ذلك قدمت استقالتك.
عينت بطريركا على الكنيسة المارونية مدى الحياة.
مدى الحياة، الجميع يهلوس ساعيا لنيل لقب ما لمدى الحياة، وبالرغم من ذلك استقلت.
استقلت، وانت في عز عطائك ووضوح رؤياك وحكمة مواقفك ودقة كلماتك ووسع معرفتك…
فهل من كلمات تكتب او تقال تفي ما أنت عليه "عظيم لبنان"؟!

لن يملك احد في لبنان جرأة القول فعلا: "ها انا استقيل في عز عطائي مفسحا في المجال امام اشخاصا آخرين ومنهج آخر" …
فمن جلس، شابَ وشاخ ومات متشبثا بكرسيه من دون ان يحرك ساكنا كي يسكت منتقديه بإحتكار السلطة عبر كفاءته وعمله.
أما انت فلم تجلس الى كرسي ابدا، لم ترتاح، بقيت تناضل وتسعى وراء خدمة أبناء وطنك أولا وكنيستك ثانيا، وما زال سراجك مليء بالزيت.
فعظيم أنت بطركنا… "عظيم لبنان وسائر المشرق".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل