أكت كتلة المستقبل دعمها للموقف من سلاح حزب الله الذي أثبت وفي أكثر من تجربة أنه أصبح سلاحاً غير شرعي موجها إلى صدور اللبنانيين، وبات يستخدم للتأثير على رأي وإرادة المواطنين السياسية والوطنية. كما ويجري توظيفه في لجة الصراعات والخلافات الإقليمية.
وشددت الكتلة خلال اجتماعها الأسبوعي على ان ما تضمنه البيان الصادر عن اجتماع قيادات ونواب تحالف قوى الرابع عشر من آذار، يوم الأحد الماضي في فندق البريستول، والذي أعلن عن قرار هذه القوى برفض المشاركة في الحكومة العتيدة رفضا للانقلاب الذي نفذه ويتدرج في تعميم نتائجه حزب الله على مختلف المستويات، ولعدم التحول إلى شاهد عاجز عن التأثير على نتائج هذا الانقلاب ومنع الانحرافات والانتهاكات خاصة وان رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي لم يجب على الأسئلة التي كانت هذه القوى قد طرحتها عليه.
ولفتت الى حقها الدستوري في المعارضة والممارسة الديمقراطية في مواجهة محاولات الإرهاب والترهيب وتشويه الحقائق. وأعلنت أنها لن تسكت ولن تتهاون في الدفاع عن الديمقراطية وحرية الرأي والحفاظ على حقوق اللبنانيين في وجه أية محاولة للاستئثار والسيطرة أو الحؤول دون تحقق العدالة.
وأعادت الكتلة التأكيد، في مناسبة ذكرى مرور سنتين على انطلاق عمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، على أن هذه المحكمة هي الجهة الوحيدة الصالحة والمخولة العمل على كشف الحقيقة وتحقيق العدالة في جريمة اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري ورفاقه"، مشددة على أن هذه المحكمة ليست للانتقام أو الثأر بل لتحقيق العدالة.
وتوقفت الكتلة أمام أزمة المحروقات التي شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية، معتبرة أنها تفاقمت في الأيام الماضية بسبب جنوح وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل إلى التصرف بخفة ولا مسؤولية بمصالح اللبنانيين سعياً وراء الكسب الإعلامي وأملاً بتسجيل بطولات شخصية.
ورأت أن هذا التصرف يدل على الذهنية التسلطية التي يعتمدها الوزير المذكور متماهياً بذلك مع تصرفات باقي زملائه المحسوبين على التيار السياسي الذي ينتمي اليه للسيطرة على الحكومة والبلاد، وهي التصرفات التي لا تتورع عن اللجوء إلى أية وسيلة من اجل تحقيق مآربها وأغراضها السياسية الشخصية الضيقة.
وأضافت أن "هذا النموذج في التصرف لم يكن إلا غيضاً من فيض في تصرفات شهدها وتألم منها اللبنانيون في المدة الأخيرة".