ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية ان دمشق أظهرت تقديرها للخطوة الأخيرة في الانتقال التدريجي للنائب وليد جنبلاط من موقع إلى آخر، وأبدت حرصا كبيرا على إرضائه تماما في تمثيله الوزاري في حكومة ميقاتي، كإحدى الركائز الأساسية لحلفاء دمشق وخياراتها في لبنان.
وسيئول هذا التقدير إلى تعزيز حصة الزعيم الدرزي: ثلاثة وزراء أحدهم كاثوليكي في حكومة من 24 وزيرا، أو أربعة وزراء بينهم كاثوليكي وسني في حكومة من 30 وزيرا.